التقت "أسواق" بعض الطلاب اليمنيين الذين يدرسون في جامعة يونيماب، واستطلعت آرائهم في الحلقة الثانية من هذا الحوار على النحو التالي:
يؤكد الطالب مصطفى محمد الحاج علي ويدرس الهندسة الصناعية كذلك:"أن التعليم في ماليزيا يتجاوز مفهوم الدراسة البحتة إلى العمل والخبرة والسياحة في آن معا حيث وجدت أساليب تدريس غير نمطية أو تقليدية، علاوة على إمكانية العمل أثناء الدراسة بسهولة نسبية بعشرين ساعة عمل في أماكن محددة ومسموح بها، وهو ما يمنح الطالب مزيداً من الثقة والتمكن في تخصصه".
ويتطرق الطالب سنان علي سنان أحمد ويدرس هندسة هندسة ميكانيكاترونك إلى الوسائل التعليمية المتبعة في جامعة يونيماب بالوقل:"تعتبر طرق ووسائل التعليم متطورة ومفيدة، إضافة إلى التكلفة المادية المنخفضة نسبياً قياساً مع الدول الأخرى. واعتقد وحسبما سمعت من الزملاء القدامى ان الطلبة العرب الذين يدرسون في الجامعات الماليزية يتمتازون بترسيخ علاقاتهم الوطيدة مع الطلبة الماليزيين والأجانب".
رسوم مناسبة
وأشار الطالب سلطان محمد أحمد محمد ويدرس هندسة هندسة ميكانيكاترونك كذلك:" إلى أن رسوم الدراسة السنوية للطلبة الأجانب في مختلف جامعات ماليزية الحكومية لا تتجاوز ألفي دولار أميركي، ونحو ثلاثة آلاف في الجامعات الخاصة، وهذه الرسوم كما تقول وزارة التعليم العالي الماليزية لا تغطي التكلفة الفعلية للدارسين الأجانب، حيث إن الحكومة الماليزية تدعم الوجود الأجنبي في جامعاتها عن طريق دفع ما يقارب 50% من التكلفة السنوية للطالب الواحد على شكل مساعدات وتسهيلات غير مباشرة".
كما يؤكد الطالب عباس يسلم سعيد حسين ويدرس هندسة اتصالات، مدى متانة وقوة التعليم في ماليزيا والتي تؤهل جامعاتها للدرجة العالمية، وذلك في الوقت الذي تعتبر فيه الرسوم الجامعية معقولة، إضافة إلى كونها تعتمد اللغة الإنجليزية كلغة تدريس، وبالتالي الطالب الأجنبي في ماليزيا يكسب عدة إيجابيات مرة واحدة".
عهد على الاستفادة
ووعد الطالب عبد العزيز حامد رمضان عاصم الذي يدرس هندسة اتصالات كذلك بأنه سوف يسعى إلى الاستفادة من كل الامكانيات التعليمية والعملية المتاحة خلال فترة اقامتها الدراسية في جامعة يونيماب التي وصفها بالرائدة وذلك باعتبارها فرصة ذهبية للطلاب العرب للارتقاء بمستواهم الأكاديمي والتعليمي".
ويرى الطالب ماهر عبد الله صالح بن صالح والذي يدرس بكالوريوس أنظمة هندسية إن التخصصات التي توفرها جامعة يونيماب، لها طبع خاص وهو الجانب العلمي المتميز، حيث تتوفر المختبرات والمعدات الحديثة التي قلما توجد في جامعة أخرى، كما اعتقد بأن مصاريف الدراسة هنا أقل بسبه عالية بمقارنة مع غالبية الجامعات العربية والأجنبية.
وردا على سؤال حول ما يتعلق بالخدمات التي توفرها جامعة يونيماب، قال الطالب مراد سيف صالح حسين والذي يدرس بكالوريوس أنظمة هندسية:"رغم العمر الزمني القصير للجامعة، فإنها حصدت أكثر من 100 ميدالية تقديرية، منها 22 ذهبية، 53 فضية و 63 ميدالية فضية، إضافة إلى إبرامها نحو 100 مذكرة تفاهم مع جامعات ومعاهد أجنبية، مما يشجعنا نحن في الطلاب في الحصول على المزيد من المعلومات والعلوم في هذه الجامعة الممتازة".
مكانة مرموقة للجامعة
أما الطالب فخري رضوان علي والذي يدرس تخصص بكالوريوس الأعمال الدولية فيعتقد وبثقة كبيرة بأن لديه دراية قوية من خلال البحث عبر شبكة الانترنت، حول المكانة القوية الذي تتمتع بها جامعة يونيماب حيث الكفاءات العلمية العالية والاهتمام الكبير بالطالب ومتطلباته الأكاديمية، مما يزيده فخر واعتزاز بالانضمام إلى قائمة الطلاب إضافة إلى إصراره على الاستفادة من كل دقيقة خلال وجوده في هذه الجامعة.
ويعتقد الطالب عبد الله ناجي عبيد حسن الذي يدرس بكالوريوس الأعمال الدولية أيضاً بأن أفضل ما توفره الدراسة في جامعة يونيماب للطلاب الأجانب هو خيار اختصار الدراسة في سنوات أقل من خلال الاعتماد على البحث العلمي وإتاحة المجال للطلاب في السير بالدراسة بخطى ثابتة ومريحة للغاية، حيث أن الطالب الأجنبي الدارس في ماليزيا يهتم كثيراً بإنهاء دراسته بأقصر مدة ممكنة، وكافة السبل متاحة أمام الطلبة للعمل ليل نهار داخل الجامعة لإتمام متطلبات الدراسة.