/ تعليم

 
دليل
Wed, 10 Mar 2010 17:27:00

طلاب يونيماب الماليزية يلتحقون بـجامعة الشارقة - دراسة الحضارة الإسلامية

استقبل الدكتور المهندس سامي عبد الحميد محمود مدير جامعة الشارقة صباح أمس الأول بمكتبه، سيد محمد عيديد قنصل ماليزيا العام لدى الدولة والذي قام بتسليم مدير جامعة الشارقة نسخة عن اتفاقية التعاون الأكاديمي الموقعة بين جامعتي الشارقة ويونيماب الماليزية في ولاية بيرلس وذلك بعد أن جرى اعتمادها من السلطات الرسمية الماليزية العليا للتعليم العالي.
قنصل عام ماليزيا لدى الإمارات

وأبلغ قنصل ماليزيا دكتور سامي أن يونيماب ستشرع في إيفاد طلبتها للدراسة في تخصصات التاريخ والحضارة الإسلامية والهندسات المختلفة وتكنولوجيا التقنية الحيوية بالإضافة إلى التدريب في جامعة الشارقة اعتبارا من العام الأكاديمي المقبل، وهي على استعداد لاستقبال طلبة جامعة الشارقة خلال نفس الفترة لتنفيذ برنامج التدريب الصناعي والتبادل الأكاديمي.

وكانت جامعة الشارقة وجامعة يونيماب الماليزية قد وقعتا بمقر الأولى بتاريخ 12 يوليو 2009 اتفاقية في مجال التعليم والبحوث تتضمن عدداً من المشروعات العلمية والعملية الهامة التي تتطلع الجامعتان إلى تفعيلها والاستفادة منها، وتستمر الاتفاقية لمدة خمس سنوات وتعمل على تفعيل التعاون في مجالات تبادل المعلومات والمواد الأكاديمية والمنشورات الأكاديمية والدراسية وأي مجالات استراتيجية أخرى.

شهود التوقيع

تم التوقيع بحضور سيد فايز الدين بترا ولي عهد ولاية بيرلس الماليزية، فيما وقّع عن الجانب الإماراتي الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة وعن الجانب الماليزي الدكتور داتو قمر الدين حسين نائب رئيس جامعة يونيماب.

وحضر توقيع الاتفاقية يحيى عبد الجبار سفير ماليزيا لدى الدولة، وسيد محمد حسين قنصل عام ماليزيا في الدولة، وشوشيليل عزام بن شعيب المدير الإقليمي للتعليم الماليزي في منطقة الخليج وشمال أفريقيا ومقره دبي، ومن جامعة الشارقة كل من الدكتور صلاح طاهر نائب مدير الجامعة لشؤون العلاقات العامة والإعلام وخدمة المجتمع والدكتور محمد إسماعيل نائب مدير الجامعة للشؤون المالية والإدارية وعدد من عمداء الكليات ومدراء الإدارات بالجامعة.

أسباب النجاح

من جهة أخرى يكمن السبب في النجاح الذي حققته جامعة بيرلس الماليزية في تركيزها الشديد على العناية بخريجيها عاما بعد عام. ويدفع عجلة نجاح الجامعة إيمان عميق بأن السياسة التعليمية الحقة يجب أن تتضمن ممارسة عملية للمنهج الدراسي.

وتفخر جامعة بيرلس الماليزية بما لديها من إمكانات وتسهيلات تعليمية تعد هي الأفضل والأكثر تقدماً بالمنطقة. ويشيد هؤلاء من المشتغلون بسوق العمل بمدى كفاءة تسهيلات الجامعة ودور تلك الإمكانيات الحيوية في مسيرة العملية التعليمية النظرية ومن ثم العملية.

وتكرس الجامعة كافة جهودها في سبيل تحقيق أعلى مستويات الجودة التعليمية وخاصة في الجانب العملي مما يدفع بها للتنافس مع غيرها من الجامعات علي المستوي العالمي. وتتركز سياسة الجامعة على إنشاء شبكة من العلاقات مع المؤسسات والمعاهد الأجنبية في مجالات الأبحاث والدراسة الأكاديمية والمهارات المختلفة للطلاب وكذلك مهارات الإدارة والتنظيم.

وتتميز الجامعة بموقعها الفريد شمال ولاية بيرلس مما يتيح لها فرصة عظيمة في الاستفادة من خبرات تلك الجامعات والتي يسبق بعضها جامعة بيرلس بسنوات عدة، فتتعلم جامعة بيرلس من تلك الجامعات وتأخذ عنهم بالقدر الذي يأخذونه عنها مما يحقق منفعة مشتركة على المستوى التعليمي.

شراكة عالمية

تتمتع جامعة بيرلس بدائرة واسعة من الشركاء العالميين خارج المنطقة ومنهم: معاهد "تكنولوجيا آيرلندا" والتي تتكون من أكثر من 10 معاهد تنتشر في بقاع آيرلندا، وجامعة (نيو ساوز والز) باستراليا، وجامعة "اتش تي دابليو آلين" بألمانيا، وجامعة "أو آي تي ايه" باليابان، فضلاً عن غالبية أحدث الجامعات الأردنية للعلوم والتكنولوجيا، وبعض هذه الجامعات ينظم برامج لمنح دراسية تُقدم لبعض طلاب جامعة بيرلس يتم اختيارهم للدراسة بالخارج بالتنسيق مع تلك الجامعات.

وقد وقعت جامعة بيرلس في الفترة من 2005 وإلى الآن أكثر من 100 مذكرة تفاهم مع معاهد أجنبية وجهات عمل صناعية في سوق العمل. وفي السنوات الست الأولى من عمرها، شهدت الجامعة ارتقاءً قوي الصدي في مجالي البحث والتطوير، وبعد ان بدأت الجامعة كجامعة صغيرة نسبياً أصبحت الآن جامعة مرموقة ذات خطوات واسعة وتقدم ملحوظ.

ويذكر أن جامعة بيرلس توفر إقامة مريحة لكل طالب ماليزي وأجنبي داخل بيوت للطلاب تقع في (كي جيواي) بالقرب من (بينتونج) وكذلك في (وانج اولو) بالقرب من (كانجار).

وكان وكيل الجامعة الدكتور قمر الدين قال في حديث لـ "أسواق":"من المنتظر أن يتخرج هؤلاء الطلاب وفي أيديهم نياشين التميز العلمي والمهارات المختلفة الخاصة بعلوم الهندسة وكذلك مهارات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات وعلى قدر كبير من الاحترافية غير المسبوقة والانتماء وحب الوطن".

مناهج دراسية

وأضاف:"ولتحقيق أسمى درجات الإفادة والمنفعة العامة للمجتمع أجمع، فان الحكومة تقوم بوضع الخطوط العريضة لموضوعات المناهج الدراسية للجامعات الفنية العامة.أما في جامعة (UniMAP) ، فقد تم اختيار مجال الهندسة الالكترونية لتكون محط التركيز في الدراسة. ولكن ذلك لم يعن أبداً تحجيم الدراسة داخل هذا القالب وإنما هناك مساحة واسعة تهيئ للطالب دراسة فروع الهندسة الأخرى.بل يمكننا القول بأن جامعة (UniMAP) تُعنى بتدريس كل ما له علاقة بعلم الهندسة والتكنولوجيا وكل ما قد يكون سبباً في دفع عجلة التعليم ومناهج الهندسة الالكترونية". التخطيط الاستراتيجي وحول التخطيط الإستراتيجي بجامعة (UniMAP) قال وكيل الجامعة :"إننا نؤمن بأن العمل الجاد والإخلاص فيه – و إن كانا مهمين – فهما لا يكفيان لضمان الامتياز والتميز، ولكن لابد من توافر مساعي بذل الجهد وفقاً لمنظومة معقدة يتكامل فيها العمل الجاد الذي يقوم به كل فرد من أفراد طاقم العمل بجامعة (UniMAP) وذلك كله من أجل توظيف واستغلال ثمار ذلك العمل على أفضل وجه وتحقيق أسمي النتائج.ولضمان تحقيق تلك الأهداف المنشودة، لابد وان تتوافر خطط استراتيجية مناسبة ومبتكرة إلى حد كبير".

خطط استراتيجية

وأوضح داتو قمر الدين:"بدأت مراحل تطبيق تلك القاعدة مع افتتاح الجامعة في شهر يونيو من عام 2002، حيث قامت الجامعة آنذاك بتوجيه كافة جهودها نحو رسم خطط إستراتيجية تتصف بالإبداع والابتكار.وقد تم ذلك من خلال تنظيم ورشات عمل مرة واحد سنوياً على الأقل، وقد حرص على حضور تلك الاجتماعات كل من الجهاز الإداري الأعلى للجامعة وما دونه من طاقم المديرين المتخصصين. وأشار إلى أن الجامعة لا تكتفي بذلك، بل تتأكد كل عدة أسابيع وبشكل غير رسمي من تطبيق الخطة الاستراتيجية الموضوعة عن طريق قيام الجهاز الإداري الأعلى للجامعة بمناقشة مستوى التقدم وتعريف التحديات المتعلقة بتحقيق أهداف الخطة.

آفاق المستقبل

وحول آفاق المستقبل قال داتو قمر الدين:"لقد قطعت جامعة (UniMAP) شوطاً طويلاً في طريقها نحو الاحترافية والتميز في سماء التعليم العالي بخطوات ثابتة وإصرار هائل وثقة تامة في النجاح.فكانت البداية مع برنامجين لتدريس علوم الهندسة لطلاب المراحل الجامعية الأولى من غير الخريخيين أولهما كان برنامج هندسة الالكترونيات الدقيقة والآخر برنامج هندسة الحاسب الآلي ولا يتجاوز عدد الطلاب 114 طالباً من المتفوقين.أما الآن، فتفخر الجامعة بتوفيرها 15 برنامجا للشهادات الجامعية، و6 برامج للدبلوم الجامعية، وحوالي 3000 طالباً ملتحقاً من بينهم أكثر من 90 طالباً من طلاب الدراسات العليا (من بينهم أكثر من 15 طالباً من الطلاب الأجانب الوافدين من خارج ماليزيا). كما تواصل الجامعة دون توقف ابتكار وإطلاق برامجها الجديدة بشكل دوري وتقوم بإتاحتها للطلاب الملتحقين بها ضمن قوائم برامجها الموجودة بالفعل".

وحول أهداف الجامعة قال المسئول الأكاديمي:"تتضح أهداف جامعة (UniMAP) في أن تحظى بكثافة طلابية لا تتجاوز العشرة آلاف طالب بحلول عام 2010.وقد تم تحديد عدد الطلاب لكل برنامج أكاديمي بحيث لا يزيد العدد على سبعين طالباً فقط. أما عن عدد الطلاب المسموح لهم الالتحاق ببرنامج الدبلوم الدراسية فلا يجب أن يتجاوز الستين طالباً في كل دفعة.وقد تم تحديد تلك الأرقام وفقاً للقدرة الاستيعابية للمنشأة الحالية أو للمبنى الرئيسي للجامعة. وقد تضمنت أهداف الجامعة النسب الحاسمة التالية والتي سوف يتم الرجوع إليها مراراً وتكراراً في عمليات اتخاذ القرارات الخاصة بموارد البشرية".





دليل
 
© 2008-2010 AswaqPress.com. 
جـمـيـع الـحـقـوق مـحـفـوظــة. 
Powered by: PHPCow.com