كوالالمبور – محمد الصوفي

من منطلق الحرص والمتابعة الذي تبديه مجلة أسواق للجالية العربية في ماليزيا كنافذة تهتم بشؤونها وأخبارها وحرصها على متابعة قضاياهم وانطباعاتهم عن المعيشة في ماليزيا، وتجربة شعور المغترب خارج الوطن بعيداً الأهل وعن المكان الذي ترعرع فيه، آثرنا أن نلتقي بمدير الشؤون الإدارية والعلاقات العامة في الملحقية الثقافية السعودية الأستاذ سعد بن علي آل حسين.

بداية اللقاء

بعد حفاوة الترحاب وكرم الضيافة، عبر عن الاستاذ سعد عن سعادته بزيارة المجلة له والتي إعتبرها النافذة العربية التي من خلالها يمكن الإطلاع على ماليزيا باللغة العربية من ناحية الأخبار والفعاليات والنشاطات والخدمات لتضع بين أيدينا كافة المعلومات التي نحتاجها.

بداية، دعنا نتعرف إليك أكثر؟

سعد علي آل حسين من منطقة عسير وأشغل منصب مدير الشؤون الإدارية والعلاقات العامة في الملحقية الثقافية السعودية بكوالالمبور، أعمل في ماليزيا منذ عامين كدبلوماسي موفد للعمل في الملحقية الثقافية التابعة لوزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية.

لو تحدثنا عن بداياتك في ماليزيا؟

بداية تعرفي عن ماليزيا كانت سياحية بالدرجة الأولى، حيث أن ماليزيا دولة سياحية مميزة ووصلت سمعتها إلى السعودية بشكل خاص وإلى العالم العربي بقوة، فكسبت ثقة السائحين العرب والمسلمين لما تحتويه من الأماكن الإسلامية وحرية التنقل والحركة بدون أي مضايقات ووجود الطعام الحلال وبرامج سياحية جميلة وأماكن سياحية تشعرك بجمال المكان وطبيعته، وكلها عوامل مشجعة لزيارة ماليزيا.

فكانت أول زيارة لي كسائح في عام 2000 كانت تجربة رائعة في الحقيقة، حيث زرت العاصمة كوالالمبور ومدينة جنتنغ الترفيهية وجزيرتي لانكاوي وبينناغ، ومن ثم تكررت زياراتي لماليزيا في الأعوام 2002 وعام 2004 وفي عام 2008 أتيت هنا في برنامج تدريبي من الوزارة.

فأحببت البلد وأعجبت بها لما تمتلكه من مقومات سياحية جذابة من الطبيعة الخلابة والشواطئ الجميلة وخدمات وبنية تحتية توفر للسائح الراحة والإستمتاع بالترفيه عن نفسه والتمتع برحلته والتي تنعكس على الجذب السياحي خصوصا من منطقة الخليج العربي .

أما عن بداية عملي وقدومي إلى ماليزيا بعد توفيق من الله واختيار المسؤولين وثقتهم الكبيرة ورغبة مني في العمل هنا، تم إختياري للعمل هنا، وفي هذا السياق أقدم الشكر لوزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد بن عبد العزيز العنقري والمسؤولين على ثقتهم العالية.

ما هو إنطباعك عن ماليزيا والشعب الماليزي بشكل عام؟

الشعب الماليزي بشكل عام شعب رائع ولطيف، فتعاملهم جميل يقابلونك بالإبتسامة اللطيفة والإحترام وأخص بالذكر الشعب المالاوي الذين هم السكان الأصليين للبلاد، فبعد إختلاطي معهم والتعرف عليهم أكثر وتكوين الصداقات بيننا، أصبحنا نتبادل الزيارات وحضور المناسبات السعيدة والغير سعيدة وما إلى ذلك، فتجدهم صادقين في التعامل معك والأدب أيضاً،

أما بخصوص الإيجابيات والسلبيات، فبصراحة نجد في كل شعب الجانب الإيجابي والسلبي، لكن الشعب الماليزي تلمس عنده الإلتزام بالنظام في كل مكان، فتجدهم معتزين بالإسلام وبوطنهم لكن هناك بعض الظواهر السلبية التي لها ظروفها الخاصة المختلفة عن شعوب المنطقة فكل مكان تجد فيه الجيد والسيء.

تجربتك مع الطعام الماليزي؟

جربت الطعام الماليزي في أماكن كثيرة ومناسبات كثيرة سواءا بشكل رسمي أو على الصعيد الشخصي، فطعامهم مقبول جداً وما يهمني هو أن يكون حلال، فالطعام الماليزي أساساً يتكون من الأرز في جميع أشكاله، فعلى سبيل المثال جربت "الساتيه" فهو لذيذ بالنسبة لي.

 

علاقتك مع الجالية السعودية في ماليزيا؟

تقام هنا العديد من النشاطات الداخلية والتواصل بين الموفدين السعوديين من الدبلوماسيين، وهناك لقاءات شبه شهرية نلتقي فيها سوياً كجالية سعودية في الملحقية الثقافية والسفارة في المناسبات العامة كالأعياد الدينية والوطنية وزيارات الوفود الرسمية من المملكة إلى ماليزيا، إلى جانب الطلاب السعوديين الدارسين في ماليزيا في اللقاء بهم ومتابعتهم وإيجاد الحلول لهم في حالة وجود مشاكل والإشراف الكامل عليهم وعقد المؤتمرات والندوات والمحاضرات التوعوية لهم.

أما مع الجانب الماليزي فلدينا تواصل معهم في جميع النواحي، فشاركنا في معارض كثيرة وكان آخرها معرض كوالالمبور الدولي 2013 للكتاب، وشاركنا أيضاً في معرض جاكرتا الدولي، وحققنا المركز الأول بشهادة إستحقاق في هذه المعارض.

 

 

 

 

إرسال تعليق
الاسم

البريد الالكتروني

البلد / المنطقة

نص التعليق

في الذكرى الـ25 لتخليها عن الترسانةِ النووية ... أستانا تحتضن "الإثنين" مؤتمراً دولياً لعالمٍ خال من السلاح النووي

كوالالمبور - أسواق ينعقد في أستانا، عاصمة كازاخستان بعد غد "الإثنين"، مؤتمر دولي بعنوان "من أجل عالم خال من السلاح النووي"، بدعوة من الرئيس نور سلطان نزارباييف المتوقع حضوره والقاء كلمته، ومشاركة رؤساء دول وممثلون عن الأمم المتحدة وبرلمانيون من العالم ومن الدول العربية يتعاونون مع شبكة "برلمانيون من أجل عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح" الدولية التي كانت أطلقت مبادرة "شرق أوسط من دون نووي". كما يشارك فيه خبراء في منع التسلح وقيادات دينية وجمعيات أهلية دولية، سيتم في المؤتمر عرض تقارير دولية عن خطورة انتشار السلاح النووي والتشاور في كيفية الحد منه. كما يزور المشاركون مواقع التجارب النووية في سيميبالاتينسك والمتحف هناك، ليروا بأعينهم آثار التجارب على الناس والأرض. ربع قرن وتحتفل كازاخستان مع العالم بذكرى ربع قرن على تخليها عن الترسانة النووية السوفياتية لتتذكر أيضا آلاف الضحايا الذين سقطوا جراء التجارب النووية التي كان يجريها الاتحاد السوفياتي على مدى قرابة نصف قرن على أراضيها، في مقاطعة سيميبالاتينسك، ليس بعيداً عن متحف الروائي الروسي العالمي فيودور دوستويفسكي. إلا أن وراء هذا اللقاء الدولي قصة معقدة قد لا يعرفها البعض. فمنذ خمس وعشرون سنة، أدى انهيار الاتحاد السوفياتي إلى إنهاء زمن المواجهة النووية. وصارت مفاهيم التفوق النووي أو ما كان يعرف ب "العصا النووية" من مفردات التاريخ والحرب الباردة. وأدى تفكك المعسكر الشيوعي إلى نشوء دول مستقلة في أراضي أكبر دولة نووية، وهي روسيا و كازاخستان وأوكرانيا وبيلاروسيا. ووجدت هذه الدول المستقلة حديثا نفسها في مواجهة مسألة صعبة وهي كيفية التصرف بهذه التركة الخطيرة. ولا شك أن قرار كازاخستان بتفكيك الترسانة النووية ووقف التجارب في سيميبالاتينسك كان قراراً استراتيجياً صعباً ومعقداً، وأدى إلى تقاسم السلاح النووي بين كل من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، التي كرسها إعلان ألماتي الصادر في شهر ديسمبر من عام 1991 الوريث الشرعي للاتحاد السوفييتي. مرحلة انتقالية وعاشت كازاخستان، الدولة المستقلة حديثا، مرحلة انتقالية دقيقة وصراعا بين خيار الاحتفاظ بسلاح متطور تسعى معظم دول العالم للحصول عليه بأغلى الأثمان، مقابل التخلي عنه والاستفادة من نتائج هذا القرار بتحييد نفسها عن شعاع الصراعات الدولية واستثمار مكاسبه في مجالات الأمن والتنمية الاقتصادية وبناء الدولة. وتعقيدات القرار نجمت عن ضخامة الترسانة النووية المتمركزة داخل أراضي كازاخستان والتي كانت تضم صناعات اليورانيوم ومصانع لتدوير اليورانيوم وتصنيع الوقود لمختلف المنشآت النووية، ومفاعلات نووية صناعية وبحثية إضافة إلى قاعدة علمية وتقنية كبيرة. وكانت مخازن الأسلحة النووية في كازاخستان تحتوي على 104 صواريخ من طراز إس إس-18 ذاتية الإطلاق وتحمل 1216 من الرؤوس النووية، إلى جانب قاعدة ضخمة لإنتاج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. ويصف رئيسها نازاربايف في كتابه "قلب العالم" مرحلة كان يتنازع فيها تياران: واحد يبرر الاحتفاظ بالسلاح النووي لأنه يضع كازاخستان في صف الدول العظمى ويشكل ضمانا للأمن ورادعا لمطامع الأخصام في ظل الثغرات في الأسلحة التقليدية، إضافة إلى أهميته العلمية والتقنية المتطورة. وتيار معاكس يدعو إلى التخلي عن النووي لأسباب عدة منها النفقات المادية الضخمة التي كانت ستتحملها كازاخستان إضافة إلى التبعات الجيوسياسية المعقدة في محيط آسيا المركزية ومنظومة الأمن الشامل. مؤتمر دولي إلا أن احتفاظ كازاخستان بمخزونها الذري كان من شأنه أن ينسف نظام حظر انتشار الأسلحة النووية التي تشكل على مدار عقود طويلة وأن يرتب على الدولة عواقب سياسية خطيرة، واتخذ مؤتمر دولي من أجل عالم خال من السلاح النووي في أستانا في 29 الحالي قراراً بالتخلي عن الترسانة النووية ووقف التجارب في سيميبالاتينسك، معتبرا أنها ستضر بالدولة المستقلة حديثا أكثر مما ستنفعها. كما إنه استند إلى المبادئ الإنسانية العامة، وإلى نظرته الخاصة في ما يتعلق بالأمن الدولي بقوله إن "أنصار الاحتفاظ بالسلاح النووي لم يكونوا مع ذلك على حق، لأن الفوائد التي يخيل كسبها من وراء امتلاك السلاح النووي هي وهم، إذا تذكرنا ما تكبدته كازاخستان من جراء امتلاكها لهذا السلاح. فقد عانت بلادنا من آثار التجارب النووية ربما ما لم يعانيه أي بلد آخر على وجه الأرض. لذلك لم يكن لدينا مجرد الحق في أن نواصل تدمير شعبنا و أرضنا بالتفجيرات النووية". وأبدت الولايات المتحدة الأميركية اهتماما بموقف كازاخستان من الترسانة النووية، فزارها وزير الخارجية جيمس بيكر عام 1991 توصل خلالها إلى تفاهم متبادل بين البلدين ساعد في تحقيق تطور إيجابي في العلاقات الثنائية. بعد مناقشة سبل التعاون مع المجتمع الدولي في ظل المستجدات الجيوسياسية. و قد أظهر هذا القرار خطأ أنصار السلاح النووي المعتبرين أنه الضامن للأمن، بعدما أثبت مبدأ نهج سباق التسلح كمبدأ أساسي لضمان الأمن عدم جدواه في بداية التسعينات. وبين الواقع أن رفع القدرة العسكرية لم يعد يكفل أمن الدولة بل أصبح واحدا من عوامل عدم الاستقرار. مساندة شعبية حظي إعلان القرار الجمهوري مساندة شعبية عارمة كان أبرزها الدور الكبير الذي لعبه الشاعر أولجاس سليمانوف في نشر أفكار مكافحة انتشار السلاح النووي وهو شخصية ثقافية بارزة.
وأنضمت بذلك كازاخستان إلى الجهود التي يبذلها المجتمع العالمي من أجل تدعيم الأمن الدولي. وقد حقق هذا الإعلان نتائج إيجابية جمة منها توقيع بروتوكول خماسي في لشبونة عام 1992 ضم كل من كازاخستان وروسيا البيضاء وأوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة الأميركية، يحدد مسؤولية هذه الدول في تنفيذ بنود معاهدة الأسلحة الإستراتيجية الهجومية بالنسبة للأسلحة النووية الإستراتيجية الموجودة داخل أراضي الجمهوريات الأربعة الذي صادق عليه البرلمان عام 1993 وشمل تعهد كل من روسيا البيضاء وأوكرانيا وكازاخستان بالانضمام إلى معاهدة حظر انتشار السلاح النووي كدول لا تمتلك أسلحة نووية، وقد فعلت ذلك بعد فترة قصيرة ثم وقعت عام 1995 اتفاقية ضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبما أنها تمتلك داخل أراضيها منشآت تدخل ضمن معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ، اتخذت الجمهورية قرارا بالدخول طرفا في المعاهدة والمشاركة بصورة منتظمة في دورات اللجنة الاستشارية الدائمة والمشاركة في صياغة الاتفاقيات بشأن تكيف المعاهدة مع المستجدات السياسية". وتطلق كازاخستان على مدار السنة مجموعة دراسات ومبادرات دولية تحث على التخلي عن الاسلحة النووية في العالم وإنشاء مناطق منزوعة السلاح، ومن أهم هذه المبادرات "مشروع أتوم-الذرة-" الذي كانت هذه الدولة أطلقته منذ ثلاث سنوات. وتتركز مبادرة "أتوم" على إظهار الآثار البشرية الكارثية للتجارب النووية والدعوة الى وقفها، ويقول كاريبيك كويوكوف وهو السفير الفخري لهذه المبادرة "أنا لا أملك ذراعين لأضمكم لكن قلبي كبير مثل فضاء كازاخستان المفتوح لضم عالم مسالم وخال من الأسلحة النووية". وقد ولد كويوكوف من دون ذراعين جراء الإشعاعات النووية التي خلفتها التجارب على أرضه.  

التعليم عن بعد في ماليزيا برامج متنوعة ... ومواكبة لأحدث الطرق التعليمية

كوالالمبور- "أسواق" يعتبر التعليم الجامعي الماليزي من الأنظمة التعليمية المتطورة محلياً ودولياً، فعدد الطلاب الأجانب الدارسين في الجامعات الماليزية يتعدى 100 ألف طالب من مختلف دول العالم، وهذا يدل على قوة وجودة التعليم في ماليزيا من الناحية الاكاديمية أو من الناحية العملية، فالجامعات الماليزية أثبتت قدرتها في إستقطاب الطلاب وتهيئة الجو العام لهم لكي يناسب متطلبات دراستهم وتوفير كافة السبل التي تساعد في رفع تحصيلهم الدراسي. لم تعد الدراسة أثناء العمل أو الدراسة بطريقة الإنتساب أو التعليم عن بعد مفهوماً غريباً في العصر الحديث وذلك لإنتشار العديد من الجامعات التي تتيح لمن لا يجدون الوقت في الإنتظام على المقاعد الجامعية الفرصة لإكمال تعليمهم كالمعتاد، حيث يوفر لهم برنامج التعليم عن بعد الفرصة لمواصلة دراستهم لإجازة البكالوريوس أو لمرحلة الدراسات العليا، ويساعد هذا البرنامج الأشخاص العاملين في الإلتحاق بهذه الجامعات والحصول على المعرفة بدرجة عالية من الكفاءة  التعليم. التعليم عن بعد توجد العديد من الجامعات الماليزية التي تقدم العديد من الخيارات للطلاب المحليين والدوليين في السعي لتحقيق حلمهم وإكمال تعليمهم العالي في اختيار مجموعة واسعة من التخصصات والأقسام التعليمية للعديد من الجامعات الحكومية والخاصة والدولية بتكاليف معقولة، حيث إتجهت بعض الجامعات الدولية المرموقة في إنشاء فروع لها في ماليزيا من المملكة المتحدة و أستراليا، علاوة على ذلك مختلف الجامعات المحلية الخاصة والحكومية التي تقدم الشهادات الجامعية الأولى وشهادات الدراسات العليا في العديد من البرامج بشراكة مع وزارة التعليم العالي الماليزية. وهناك العديد من الجامعات الماليزية الحكومية والخاصة والجامعات الدولية التي تقدم برامجها التعليمية عن بعد، حيث تتم الدراسة خارج الحرم الجامعي من خلال الإنترنت أو في أماكن محددة تحددها الجامعة، ونذكر منها الجامعة الوطنية المفتوحة، وجامعة بوترا الماليزية وجامعة المدينة العالمية، وجامعة موناش الأسترالية، وجامعة لندن الدولية، وجامعة العلوم الماليزية وغيرها، حيث تعتبر هذه الطريقة من المشاريع المبتكرة تربوياً، كما تعد وسيلة ديناميكية للتفاعل مع المحاضرين عن طريق الصوت والصورة والمناقشة وغيرها من أدوات المشاركة ويمكن الوصول إلى المحتوى الخاص بالمحاضرات والإختبارات الأجهزة المزودة بالانترنت - أجهزة الكمبيوتر ، وأقراص وهواتف. الجامعة الوطنية المفتوحة"OUM" تأسست الجامعة الوطنية الماليزية المعروفة بإسم "OUM" عام 2000 بموجب قانون التربية والتعليم العالي الخاص في عام 1996، وتعتبر الجامعة من أفضل الجامعات للتعليم عن بعد في جنوب شرق آسيا حيث يدرس فيها العديد من الطلاب الأجانب والمحليين وتعتمد أسس هذه الجامعة وإستراتيجيتها بناءً على شراكتها الإستراتيجية مع أكثر من 11 جامعة حكومية، وتتبنى الجامعة شعار "التعليم الجامعي للجميع" وهو ما يفسر أحد أهداف الجامعة لتتخطى حدود ماليزيا، حيث تؤكد بأن التعليم حق يجب أن يكون متاح للجميع، بغض النظر عن الزمان والمكان والعمر و الخلفية الاجتماعية والاقتصادية. جامعة المدينة العالمية "MEDIU" تعتبر جامعة المدينة جامعة أهلية غير ربحية، تأسست جامعة المدينة العالمية في عام 2007 وإعتمدت من قبل وزارة التعليم العالي الماليزية، وبدأ إلتحاق الطلبة فيها منذ عام 2008، وتضم الجامعة العديد من التخصصات كالعلوم الإسلامية والعلوم المالية و الإدارية وتكنولوجيا الحاسوب، ومركز اللغات، ويبلغ عدد المراكز التي تقدم البرامج الأكاديمية تسعة مراكز موزعة ما بين جنوب شرق آسيا آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. وقد طرحت فكرة إنشاء جامعة المدينة العالمية من قبل مجموعة من العلماء المسلمين حيث سميت بجامعة المدينة العالمية، وتقدم الجامعة برامج تدريسية للدراسة عن بعد حيث يلتحق بها كل عام طلبة من جميع أنحاء العالم يقومون بدراسة تخصصاتها على الإنترنت.  

سياحة التسلق والعلاج مغامرة وتشويق... والبحث عن الراحة الجسدية

كوالالمبور - أسواق تتيح ماليزيا بجبالها الشاهقة فرص مدهشة لزوارها لممارسة رياضة تسلق الجبال والمرتفعات، إلى جانب المبيت على القمم العالية ضمن مخيمات تعيد إلى الأذهان الحياة البسيطة والهادئة، ويعتبر جبل "كينابالو" من أعلى الجبال في ماليزيا، ويقع في ولاية صباح الشرقية ومقصداً لعُشاق هذه المغامرات من مختلف دول العالم. تستغرق رحلة صعود جبل "كينابالو" يومين تقريباً في الصعود والهبوط، وعادةً ما يفضل المتسلقون قضاء الليلة في منطقة "لابان راتا" في منتصف الجبل قبل بدء رحلة تسلق هذه القمة الجبلية في صباح اليوم التالي، ويفضل المتسلقون الهبوط من على قمة الجبل عن طريق التسلق بالحبل وذلك من خلال سلك طريق مجهز بحبال ودرجات خشبية وسلالم وجسور، كما تضم الولايات الماليزية المختلفة عدد من الجبال المسموح بممارسة هذه الرياضة فيها. وليس بعيداً عن كوالالمبور العاصمة، تنتشر العديد من الجبال والمرتفعات والتي يُتاح تسلقها مثل جبل "بوكيت تابور" على بعد 20 دقيقة من وسط المدينة،  وتلال "بروغا"، وينصح باتباع إجراءات السلامة والتعليمات الخاصة بالتسلق قبل القيام بهذه التجربة. نصائح هامة -         قم بتحديد رحلة التسلق لتتجنب الفترات الموسمية المزدحمة كالأعياد والإجازات. -         احرص على اصطحاب ملابس واقية من المياه مثل غطاء المطر لتغطية حقيبة الظهر والجاكيت الواقي من المياه والحذاء متين. -         في حال المبيت، قم باصطحاب ملابس لتمدك بالدفء المطلوب. الصحة والاستشفاء ماليزيا هي موطن العلاج الطبيعي عبر العصور، حيث العلاج المُستخرج من أعماق الأرض وبواطن الأشجار النباتات، لهذا أصبحت ماليزياً مقصداً للباحثين عن العلاج الطبيعي، فخدمات التدليك الطبيعي "المساج" منتشرة وبكثر في ماليزيا، واهتمت وزارة السياحة الماليزية بهذا النوع من السياحة، وباتت معظم الفنادق تقدم منتجعات خاصة للعلاج الطبيعي وبطرق متقدمة ومتماشية مع العلاج التقليدي. تنتشر المراكز المتخصصة في هذا النوع من العلاج في مختلف الولايات الماليزية، كما توفر الفنادق الراقية هذه الخدمات ضمن مواصفات ومعايير متقدمة وبإشراف وزارتي السياحة والصحة وبإشراف مجموعة متخصصة من الخبراء في هذا المجال والحاصلين على شهادات تؤهلهم لممارسة هذا النوع من العلاج. إلى جانب العلاج، أصبح ارتياد هذه المراكز من أجل الراحة والاستجمام، فالخضوع لجلسة "مساج" تكسبك قسطاً كبيراً من الراحة الجسدية والتخلص من التعب والإرهاق بعد يوم طويل في التسوق والسياحة، وتُقدم المراكز تدليك الجسم كاملاً بطرق متعددة كالطريقة الصينية الشعبية او الإندونيسية والمساج التايلاندي، إلى جانب التدليك بالزيوت الطبيعية المستخرجة من غابات ماليزيا وإندونيسيا، وحمامات المياه الساخنة والمياه الطبيعية المعدنية. نصائح وإرشادات ·        تجنب ارتياد مراكز التدليك المنتشرة في الشوارع العامة والتي عادة ما تكون غير مرخصة أو معتمدة. ·        يُنصح بارتياد المراكز المتواجدة في الفنادق والمراكز الطبية المتخصصة. ·        يفضل طلب رؤية رخصة مزاولة المهنة للأخصائي الذي يريد القيام بالتدليك. ·        في ماليزيا يمكن للأزواج الخضوع لجلسة تدليك في غرفة واحدة.  

بمشاركة 100 بحث علمي ... اختتام فعاليات المؤتمر القرآني الدولي السادس بجامعة ملايا

كوالالمبور – "أسواق" اختتمت في العاصمة كوالالمبور فعاليات المؤتمر القرآني الدولي السادس في جامعة ملايا "مقدس"، والذي عقد تحت عنوان "القرآن الكريم وسطاً لتلاقح العلوم والحضارات"، وذلك تحت رعاية أكاديمية الدراسات الإسلامية بالجامعة، وشارك فيه باحثين من 20 دولة عربية وإسلامية، بأكثر من 100 بحث علمي متخصص في القرآن وعلومه، وشهد هذا العام مشاركة محكمين عرب من دول عربية في لجنة تنظيم المؤتمر إلى جانب لجنة الحكام الماليزية. حدث سنوي من جانبها قالت نائب رئيس جامعة ملايا لشؤون البحث العلمي شاليزا إبراهيم خلال افتتاح المؤتمر:"أن هذا الإجتماع واحد من أهم أنشطة مركز بحوث القرآن بجامعة ملايا في ماليزيا، وهو حدث سنوي يرتقبه كثير من المختصين والمهتمين بالقرآن الكريم وعلومه، فضلاً عن ذلك فإنه إن دلَّ على شيء فإنما يدل على الإهتمام والفخر بالقرآن الكريم"، جاء ذلك بحضور عميد كلية الدراسات الإسلامية جامعة ملايا البروفيسور ذوالكفل  محمد يوسف وعدد من الباحثين والأكاديميين العرب من داخل وخارج ماليزيا. ويهدف القائمون على المهرجان من إقامته إلى تطوير الأبحاث القرآنية، وإظهار الموقع الذي يتميز به القرآن الكريم من خلال الحياة اليومية للنفس البشرية، إضافةً إلى الفهم والعلم اللذان لا يتعارضان مع التطور والحضارة التي يحث عليها القرآن ومواكبة العصر الحديث بما يفيد الأمم ونهضتها، كا ناقش المجتمعون خلال الفعالية عدة ركائز وعوامل تمثلت في العامل المعرفي والعلمي للقرآن الكريم، والتفاسير والترجمات إضافةً إلى لغة القرآن الكريم ألا وهي "اللغة العربية"، أما العامل الثاني هو العامل الحضاري، والذي يعتمد على الفكر والعقل، وتطوير الأمم. مساهمة إيجابية المشاركة في المؤتمرات الدولية والتعليمية للدراسات القرآنية تعمل على تقديم حلول مبتكرة، وأفكار تساهم في مجالات مختلفة، كما تعمل على توحيد منصة العمل الجماعي الخاص بالتفسير السليم للقرآن الكريم وفق منهجية علمية متمكنة تدحض الأفكار الدخليلة على المجتمعات العربية والإسلامية من خلال برامج تعليمية معتمدة على القرآن الكريم، وبتطبيق التكامل بين الأفراد والمؤسسات الفاعلة في المجتمعات، وتبادل الخبرات والأراء حول القضايا والمسائل الخلافية.