كوالالمبور – محمد الصوفي

من منطلق الحرص والمتابعة الذي تبديه مجلة أسواق للجالية العربية في ماليزيا كنافذة تهتم بشؤونها وأخبارها وحرصها على متابعة قضاياهم وانطباعاتهم عن المعيشة في ماليزيا، وتجربة شعور المغترب خارج الوطن بعيداً الأهل وعن المكان الذي ترعرع فيه، آثرنا أن نلتقي بمدير الشؤون الإدارية والعلاقات العامة في الملحقية الثقافية السعودية الأستاذ سعد بن علي آل حسين.

بداية اللقاء

بعد حفاوة الترحاب وكرم الضيافة، عبر عن الاستاذ سعد عن سعادته بزيارة المجلة له والتي إعتبرها النافذة العربية التي من خلالها يمكن الإطلاع على ماليزيا باللغة العربية من ناحية الأخبار والفعاليات والنشاطات والخدمات لتضع بين أيدينا كافة المعلومات التي نحتاجها.

بداية، دعنا نتعرف إليك أكثر؟

سعد علي آل حسين من منطقة عسير وأشغل منصب مدير الشؤون الإدارية والعلاقات العامة في الملحقية الثقافية السعودية بكوالالمبور، أعمل في ماليزيا منذ عامين كدبلوماسي موفد للعمل في الملحقية الثقافية التابعة لوزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية.

لو تحدثنا عن بداياتك في ماليزيا؟

بداية تعرفي عن ماليزيا كانت سياحية بالدرجة الأولى، حيث أن ماليزيا دولة سياحية مميزة ووصلت سمعتها إلى السعودية بشكل خاص وإلى العالم العربي بقوة، فكسبت ثقة السائحين العرب والمسلمين لما تحتويه من الأماكن الإسلامية وحرية التنقل والحركة بدون أي مضايقات ووجود الطعام الحلال وبرامج سياحية جميلة وأماكن سياحية تشعرك بجمال المكان وطبيعته، وكلها عوامل مشجعة لزيارة ماليزيا.

فكانت أول زيارة لي كسائح في عام 2000 كانت تجربة رائعة في الحقيقة، حيث زرت العاصمة كوالالمبور ومدينة جنتنغ الترفيهية وجزيرتي لانكاوي وبينناغ، ومن ثم تكررت زياراتي لماليزيا في الأعوام 2002 وعام 2004 وفي عام 2008 أتيت هنا في برنامج تدريبي من الوزارة.

فأحببت البلد وأعجبت بها لما تمتلكه من مقومات سياحية جذابة من الطبيعة الخلابة والشواطئ الجميلة وخدمات وبنية تحتية توفر للسائح الراحة والإستمتاع بالترفيه عن نفسه والتمتع برحلته والتي تنعكس على الجذب السياحي خصوصا من منطقة الخليج العربي .

أما عن بداية عملي وقدومي إلى ماليزيا بعد توفيق من الله واختيار المسؤولين وثقتهم الكبيرة ورغبة مني في العمل هنا، تم إختياري للعمل هنا، وفي هذا السياق أقدم الشكر لوزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد بن عبد العزيز العنقري والمسؤولين على ثقتهم العالية.

ما هو إنطباعك عن ماليزيا والشعب الماليزي بشكل عام؟

الشعب الماليزي بشكل عام شعب رائع ولطيف، فتعاملهم جميل يقابلونك بالإبتسامة اللطيفة والإحترام وأخص بالذكر الشعب المالاوي الذين هم السكان الأصليين للبلاد، فبعد إختلاطي معهم والتعرف عليهم أكثر وتكوين الصداقات بيننا، أصبحنا نتبادل الزيارات وحضور المناسبات السعيدة والغير سعيدة وما إلى ذلك، فتجدهم صادقين في التعامل معك والأدب أيضاً،

أما بخصوص الإيجابيات والسلبيات، فبصراحة نجد في كل شعب الجانب الإيجابي والسلبي، لكن الشعب الماليزي تلمس عنده الإلتزام بالنظام في كل مكان، فتجدهم معتزين بالإسلام وبوطنهم لكن هناك بعض الظواهر السلبية التي لها ظروفها الخاصة المختلفة عن شعوب المنطقة فكل مكان تجد فيه الجيد والسيء.

تجربتك مع الطعام الماليزي؟

جربت الطعام الماليزي في أماكن كثيرة ومناسبات كثيرة سواءا بشكل رسمي أو على الصعيد الشخصي، فطعامهم مقبول جداً وما يهمني هو أن يكون حلال، فالطعام الماليزي أساساً يتكون من الأرز في جميع أشكاله، فعلى سبيل المثال جربت "الساتيه" فهو لذيذ بالنسبة لي.

 

علاقتك مع الجالية السعودية في ماليزيا؟

تقام هنا العديد من النشاطات الداخلية والتواصل بين الموفدين السعوديين من الدبلوماسيين، وهناك لقاءات شبه شهرية نلتقي فيها سوياً كجالية سعودية في الملحقية الثقافية والسفارة في المناسبات العامة كالأعياد الدينية والوطنية وزيارات الوفود الرسمية من المملكة إلى ماليزيا، إلى جانب الطلاب السعوديين الدارسين في ماليزيا في اللقاء بهم ومتابعتهم وإيجاد الحلول لهم في حالة وجود مشاكل والإشراف الكامل عليهم وعقد المؤتمرات والندوات والمحاضرات التوعوية لهم.

أما مع الجانب الماليزي فلدينا تواصل معهم في جميع النواحي، فشاركنا في معارض كثيرة وكان آخرها معرض كوالالمبور الدولي 2013 للكتاب، وشاركنا أيضاً في معرض جاكرتا الدولي، وحققنا المركز الأول بشهادة إستحقاق في هذه المعارض.

 

 

 

 

إرسال تعليق
الاسم

البريد الالكتروني

البلد / المنطقة

نص التعليق

صناعة المعطرات الجوية أساليب وطرق تكنولوجية حديثة... واستخدامات متعددة

كوالالمبور – أسواق يعد القطاع الصناعي الماليزي من أهم القطاعات المساهمة في الإقتصاد الماليزي، وذلك نظراً لتنوعه وتقدم التكنولوجيا المستخدمة فيه، إضافةً إلى جودة المنتجات الماليزية التي تصدر إلى العديد من دول العالم، وتباعاً لسلسة "صنع في ماليزيا" والتي تقدمها "أسواق" لقرائها، سنستكمل سلسلة الحلقات المتواصلة عن القطاع الصناعي وسنتحدث عن فرع جديد من الصناعات الكيميائية ألا وهو معطرات الجو، حيث تعتبر هذه الصناعة من المكملات المنزلية ونوع من السلع الإستهلاكية والتي صممت خصيصاً للمساعدة في التنظيف ومكافحة الآفات والروائح وأغراض النظافة العامة. وتندرج هذه الصناعة تحت صناعة منتجات مستحضرات التجميل والتي تستخدم بشكل غير مباشرفي الإستهلاك البشري، وتتوي هذه المواد المعطرة على مواد حافظة ومواد كيميائية تحتاج إلى دقة وحذر في صناعتها لكي لاتؤثر على صحة الإنسان، والتي قد تشكل خطراً إذا ما استخدمت بطريقة خاطئة إذا تم استخدامها بشكل مفرط لإحتوائها على مواد سامة ومواد قابلة للإشتعال، ومن هذه المواد معطرات الجو ومثبتات الشعر والعطور ومساحيق الغسيل والمنظفات المنزلية، ومعطرات السيارات والغرف والمنازل وغيرها. استخدامات متعددة تستخدم معطرات الجو والهواء والمنتجات الإستهلاكية الأخرى المستخدمة في المنازل والفنادق والمحال التجارية للقضاء على الروائح المنبعثة من المكان إضافةً إلى استخدامها في المراحيض والتي تنبعث منها رائحة عطرية تختلف على حسب نوعها، وتتنوع هذه المعطرات باختلاف العلامات التجارية والتسويقية، وتشمل على الرشاشات والشموع والزيود والمواد الهلامية والخرز والمكونات الإضافية، ومن المعروف أن العديد من ذه الأنواع تحتوي على مواد كيميائة تثير الحساسية وتسبب الأمراض إذا ما تم استخدامها بالطرق السليمة، حيث ينبغي توفر عوامل السلامة من خلال المعايير الأساسية التي وضعتها هيئة السلامة التصنيعية الماليزية والتي تهتم بسلامة الإستخدام على الصحة البشرية، وتتنوع المواد المستخدمة في صناعتها مثل الزيوت والفحم المنشك وهلام السيليكيا، والذي يستخدم لإزالة الروائح. إضافةً إلى الأكسدة والأوزون وبيروكسيد الهيدروجين والبيركسيد والكلور وكلورات العوامل السائلة، حيث تعمل على قتل البكتيريا في الجو، ويندرج تحت صناعتها الهواء المطهر الذي يتم استخدامه للقضاء على الروائح الناجمة عن النشاط البكتيري المحول جواً والتي يمكن إزالتها بهذه المعطرات بقتل البكتيريا، وإضفاء رائحة زكية على المكان، ويأتي الصابون في مقدمة هذه الصناعات الكيميائية التي تقوم على عملية الإستبدال من خلال تصنيع العامل المزيل والعامل المستبدل، وتضاف إليه مكونات مثبتة بنسب مختلفة من خلال الآلات التصنيعية في التعبئة، وتعمل  وفق آليات كيميائية محددة، وفق فئتين رئيسيتين هما العمل المستمر والعمل الفوري، وتنقسم المنتجات المصنعة للعل المستمر إلى الشموع المعطرة والحاويات التي تستخدم لهب الشمع ومصادر الحرارة للتسخين والتبخير المستمر بنشر الرائحة العطرية بتفاعلات كيميائية ترتفع نسبتها طردياً مع الحرارة، وتشبه آلية عملها المباخر والأدوات الحرارية الكهربائية الأخرى. مراحل تصنيعية وتستخدم المصانع الماليزية عدة طرق وأساليب تكنولوجية متطورة جرى تطويرها واستحداثها مثل التكنولوجيا الكهروضغية والتي تضغط بها العبوات حيث تبدأ صناعة العبوة من الحديد، ويتم غسلها ونقلها عبر الآلات إلى آلة آخرى تقوم على تعبئتها وضغطها، ومن ثم إغلاقها بطريقة الكبس، وتنتقل عبر طابور منظم وعملية محددة بوقت معين إلى آلة الطباعة لطباعة الاسم والصورة والمحتويات والتحذيرات الطبية، أما على صعيد المواد الكيميائية التي تصنع منها الشموع العطرية فيتم استخدام الشمع المصنع وضغطه داخل وعاء مخصص يتم وضعه في قالب محدد بدرجة حرارة معينة ومجهزة للاستخدام الأولي.  وبوضع الفتيل في منتصف القطعة بعد تشبعه بمادة هلامية ومعطرة، ومزجها بنسب معينة من الخشب أو القصب تساعدها على الإشتعال، وتغليفها بمادة عازلة تحميها من الرطوبة والتلف لأطول فترة ممكنة، أما الطريقة الأخرى فهي تحويل السائل إلى بخار في عملية باردة بدون استخدام الحرارة، من خلال نظام الرش الفوري الذي يعمل بمحاقن رئيسية وأنبوب بلاستيكي ناقل معبأة في عبوة معدنية أو بلاستيكية، ويتم فتحها عن طريق الضغط إلى أسفل الزر الذي يحتوي على فوهة الرش المودة داخل العبوة، تنبعث منها هدة قطرات وتبلغ من 30 – 50 ميكرو متر في القطر، أو من 50 – 150 ميكرو متر في القطر.

قطاع الثروة الحيوانية في ماليزيا... اهتمام حكومي واستراتيجيات محددة

كوالالمبور - أسواق الثروة الحيوانية تشكل جزءً هاماً من القطاع الزراعي المحلي والدولي، وتعد مصدراً للبروتين الغذائي والدخل الزراعي، في حين يأتي السماد الذي يتكون لعوامل طبيعية ذو قيمة زراعية يمكن الإستفادة منه في العديد من الزراعات المحلية، وخلال السنوات الأخيرة ارتفع دخل الفرد في العديد من البلدان الآسيوية وخصوصاً ماليزيا مما  ساهم في استهلاك اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى كالألبان والأجبان وغيرها، فصناعة الثروة الحيوانية باتت تشكل جزءً هاماً من الإقتصاد الماليزي، وبلغت قيمة هذه الصناعة أكثر من 14 مليار رنجيت في عام 2013. وساهمت لحوم الدواجن بنسبة 76% بشكل عام من الإنتاج الحيواني، ولا تلبي هذه النسبة كافة المتطلبات السكانية بسبب الزيادة المستمرة لأعداد السكان، وتنتج تقريباً ماليزيا 51 ألف طن متري من لحوم البقر سنوياً في حين أن الطلب يبلغ أكثر من 200 ألف طن متري، أيضاً على صعيد لحوم الضأن بإنتاج لا يتعدى 4 آلاف طن والطلب بمجمل يبلغ 28 ألف طن متري، إلا أن إنتاج ماليزيا من الدواجن والبيض واللحوم غير الحلال يصدر الفائض منه إلى الأسواق المجاورة مثل سنغافورة. سياسة محددة وضعت وزارة الزراعة والصناعات الزراعية الماليزية استراتيجيات محددة وسياسة مرنة لتحسين قطاع الثروة الحيوانية الذي لم يكن يلقى الإهتمام الكافي في الفترات السابقة، وركزت الوزراة على السياسات الزراعية والمنتوجات الغذائية الوطنية لإنتاج وتوسيع الثروة الحيوانية، لأن هناك فرق كبير بين الطلب والعرض وعدم القدرة على تلبية الطلبات المحددة، والتي تتطلب التركيز أكثر على إنتاج لجوم البقر والضأن، فمنذ عام 1960 وحتى عام 2010، ما زال السوق الماليزي يعتمد على الإستيراد لتغطية النقص وخصوصاً لحوم الأبقار والأغنام من عدة بلدان مثل أستراليا ونيوزيلندا والهند وتايلاند. بشكل عام تنقسم الثروة الحيوانية في ماليزيا إلى فئتين مختلفتين هما الحيوانات المتجرة وغير المتجرة، فالثروة الحيوانية المتجرة تتضمن الماشية كالأغنام والجاموس والبقر والغزلان والماعز، ويعتبر العمل في هذا المجال الأقل داخل البلاد وتقتصر تربية المواشي على المزارعين من أصحاب الأراضي الزراعية والقليل من المهتمين بها، وأظهرت إحصائية للفترة بين عام 1996 إلى 2002 تباطؤ نمو تربية المواشي والإقبال على هذه التجارة إلا أنها عادت في الفترة 2005 إلى 2012 بالنمو بسرعة كبيرة، وذلك نظراً للمبادرات الحكومية والجهود المبذولة لدعم هذا القطاع. احتياجات السوق ولا زالت تشير الأرقام الرسمية إلى أن الإكتفاء الذاتي من الحيوانات المتجرة يصل إلى 30% من حجم السوق، وذلك بسبب ارتفاع الطلب وعدم قدرة المنتجين المحليين على تلبيته، وتشير التقارير الزراعية إلى أن ماليزيا تحتاج إلى زيادة الإنتاج الحيواني إلى 50% على الأقل من احتياجات السوق المحلي، أما على صعيد الحيوانات الغير متجرة مثل الدجاج والبط والبيض والخنازير، فتعتبر هذه الثروة أكبر من نظيرتها الأولى، حيث تبلغ نسبة إنتاج المزارع المحلية لتلك الفئة أكثر من 80% في جميع أنحاء ماليزيا، وفي فترات متعددة وصلت ماليزيا إلى الإكتفاء الذاتي بنسبة 100% من الحيوانات المتجرة وتصدير الفائض إلى دول مجاورة. وحل الدجاج والبيض في المرتبة الأولى، ثم أتت الخنازير في المرتبة الثانية والتي يستهلكها السكان الغير مسلمين، وزاد إنتاج لحوم الدواجن في الفترة 2010 إلى 2013 إلى 1.30 مليون طن متري بمعدل نمو 12.5% سنوياً، وتهدف وزارة الزراعة الماليزية إلى زيادة إنتاج اللحوم سنوياً بنسب مرتفعة لتحقيق أكثر من 2 مليون طن متري بحلول عام 2020، وزيادة إنتاج البيض لأكثر من 773 ألف طن متري بنسبة 3.6%، وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن الفترة بين عام 2005 و2014 شهدت زيادة مطردة في نسبة إنتاج اللحوم البقرية بنسبة 78% إلى 52 ألف طن متري ولحوم الأغنام إلى 4500 طن متري، وتثبت هذه الإستراتيجية نجاح الخطوات الأولى للحكومة الماليزية في النهوض بصناعة الثروة الحيوانية.

السيارة الرياضية الماليزية الأولى

كوالالمبور- أسواق بروتون ساتريا واحدة من السيارات التي تنتجها شركة بروتون الماليزية للسيارات، وبدأ إنتاجها لهذه السيارة بالتحديد في عام 1994 للجيل الأول، واستمرت حتى عام 2005، ومن ثُم تم استبدالها بالنوع الجديد من نوع SRM في عام 2006 وتصنف السيارة ضمن السيارات الرياضية والتي تصنع بثلاثة أبواب بنوع الهاتشباك، وتم تسويق بروتون ساتريا بشكل مكثف في الدول الأوروبية وخصوصاً في المملكة المتحدة. استناداً إلى ميثاق بروتون الذي وقعته الشركة مع تلك الدول، ومنذ بداية إنشاء الشركة في عام 1994قامت شركة بروتون بتوقيع اتفاقيات متعددة مع شركات مختلفة لإنتاج نوع رياضي ومطور من السيارة، حيث تم إنتاج بروتون ساتريا من نوع AMM في مصنعين مختلفين في منطقة بهانج. محرك السيارة عندما بدأت الشركة في صناعة السيارة كانت هناك أكثر من ثلاثة متغيرات مختلفة لصناعة المحرك، هي الوقت والقوة والسرعة، وصنع المحرك الأول بـ12 صمام بسعة 1.3 لتر من نوع G13P4، والمحرك الآخر بـ16 صمام متعدد نقاط الحقن بسعة 1.6 لتر من نوع G92P والمحرك الأخير مكون من 12 صمام مكربن بسعة 1.5 لتر من نوع G15P4، وتتمميز المحركات الثلاثة بناقل سرعة أتوماتيكي مكون من 4 سرعات، والناقل اليدوي المكون من خمس سرعات، بتكوينات مختلفة تتناسب مع كل محرك وسعته وقوته، وبأنواع متعددة فالنوع الأول LSI لمحرك من سعة 1.3 لتر، والنوع الثاني GLI لمحرك من سعة 1.5 لتر.  والنوع الأخير GLSI  والنوع المطور SEI لمحرك بسعة 1.6 لتر بنسخ معدلة ومطورة، أما من ناحية المظهر الخارجي لشركة بروتون يتشابه إلى حد كبير في جميع إنتاجات الشركة من السيارات مع إختلافات صغيرة ومحددة في الأضواء والشبكة الأمامية واختلاف بشكل مختلف عن انتاجها الأولي للسنوات الماضية مثل بروتون ساجا وويرا وغيرها، إلا أن الخلفية التي صممت بشكل مقوس لخلفية ساتريا لتظهرها بالشكل الصغير والسريع، وقامت شركة "ميراج كولت" بتطويره بعد توقيعها عقد لتصميم مؤخرة السيارة بتكلفة بلغت أكثر من 150 مليون رنجيت، التطوير والتحديث في عام 1998 أطلقت شركة بروتون النوع الجديد من ساتريا الرياضية القوية بمحرك سعته 1.8 لتر وقوة 183 حصان ومحرك من نوع ميتسوبيشي G93P4، كالذي تحمله سيارة ميستوبيشي لانسر جي أس آر، مع زيادة في الضغط للتعويض عن فقدان الطاقة، وتم تطوير الشكل الخارجي وإعادة هندسته بالتعاون مع شركة لوتس للسيارات السريعة والرياضية، وفي تجربة السيارة للمرة الأولى في إنجلترا وصل سرعة تسابقها من صفر إلى 100 كم  في الساعة بزمن بلغ 7.8 ثانية مما يجعلها أسرع نماذج شركة بروتون، وتم إدخال تحسينات على الديناميكا الهوائية لتعزيز قوة المحرك. وفي الفترة الآخيرة أنتجت الشركة نوعاً مطوراً من ساتريا يسمى R3، وتصنف ضمن السيارات السريعة والرياضية التي تدخل في سباقات الراليات، وقام فريق بروتون في تطويرها بالتعاون مع  شركة لوتوس لإضفاء ميزات متعددة وتعديلات طفيفة من ناحية المحرك وتغيير في الأضواء الأمامية والخلفية وتخفيف وزن السيارة، وإدخال المقاعد الجلدية في الأمام والخلف وتصميم المقود ومقبض الباب، حيث ازدادت مبيعات السيارة لتصبح من ألفين إلى 2500 وحدة شهرياً، وشاركت السيارة في عدة راليات مختلفة مثل رالي كوينزلاند ورالي اليابان حيث شارك سائق الراليات الماليزي كارميجيت سينغ ضمن فريق كوسكو في السباق عام 2011وفي رالي اليابان ضمن فريق جونيور. 

تخصص الوسائط المتعددة... مهارات تكنولوجية ومواهب علمية

كوالالمبور- أسواق منذ بداية النهضة الماليزية الحديثة وحتى الآن، يحتل التعليم بكافة أشكاله مكانةً رئيسيةً بين القطاعات الرئيسية في ماليزيا، حيث تطورت سياسية تدويل التعليم العالي الماليزي في السنوات الأخيرة تماشياً مع مطالب السوق المتغيرة للتحول من اقتصاد منتج إلى اقتصادٍ قائم على المعرفة، والذي يتطلب قوى عاملة على درجةٍ عالية من المهارة والمعرفة، وحققت الجامعات الماليزية إقبالاً واسعاً من الطلبة المحليين والأجانب على العديد من التخصصات العلمية والتكنولوجية بشكل كبير في السنوات العشر الأخيرة. يفتح باب التنافس في توفير الأسس العلمية والمهارية بتطوير قدرات الطالب واستكشاف مواهبه أفقاً علميةً ومستقبلية، تعمل على تحديد الأهداف العلملية والعلمية للطالب وتأهيله في التخصصات المختلفة، وشهدت ماليزيا زيادةً كبيرة في عدد الطلاب الأجانب، حيث بلغ مجموعهم أكثر من 135 طالب أجنبي من 140 بلداً حول العالم، والذي بدوره أثبت أن ماليزيا تنافس بقوة في الأسواق الدولية الناشئة للطلاب الأجانب، ومركزاً إقليمياً تعليمياً. الوسائط المتعددة دراسة تخصص الوسائط المتعددة تهدف إلى إعداد خريجين ذوي معرفة ومهارات في مجال تكنولوجيا المعلومات وحوسبة الوسائط المتعددة، بحيث يصبح الخريج قادراً على تطبيق تقنيات وخوارزميات تكنولوجيا المعلومات والإستفادة من البرمجيات المناسبة لمعالجة عناصر الوسائط المتعددة لتحقيق أهداف وتطورات هذه الوسائط، من خلال المشاركة التفاعلية والتجارب المختلفة على الإنترنت مثل التصميم الجرافيكي والثري دي، والإضاءة والرسوم المتحركة، وتصحيح وتحسين الصور الرقمية وتطوير جميع أنواع وسائل الإعلام المقروءة مثل صفحات الويب والتسويق والإعلانات والمواد التعليمية ومشاريع الوسائط المتعددة. ومنذ بداية تدريس هذا التخصص تم اعتماده من قبل وكالة المؤهلات الماليزية "MQA"، وتتعدد الجامعات التي تقوم على تدريس هذا التخصص بدايةً من شهادة الدبلوم مروراً بالبكالوريوس والماجستير والدكتوراة، في الجامعات الحكومية والخاصة والجامعات الدولية التي تقدم شهادتين شهادة ماليزية وشهادة من الفرع الرئيسي للجامعة، ومن الجامعات التي توفر هذا التخصص:  جامعة مالايا www.um.edu.my جامعة تونكوعبدالرحمن   www.utar.edu.my  جامعة صنواي  www.sunway.edu.my  وجامعة بوترا  www.upm.edu.my جامعة التكنولوجيا الماليزية  www.utm.my جامعة كوالالمبور  www.unikl.edu.my جامعة أوتارا  www.uum.edu.my جامعة ملتميديا المتخصصة  www.mmu.edu.my جامعة ليمكوكوينج  www.limkokwing.net جامعة ماليزيا صباح  www.ums.edu.my معارف مكتسبة وتقوم الدراسات العليا على التركيز أكثر في تحسين المعارف المكتسبة والمهارات في مرافق مفصلية تزيد من إبداع الطالب في التخصص، وتطوير الحياة المهنية في التنظيم القائم على البحوث العلمية، مناهج البحث العلمي وإخراج القراءات في منهجية البحث ودراسة المنهجيات البحثية المختلفة، والنظر في تصميم المشاريع البحثية وتقنيات تحليل البيانات الأساسية في علوم الكمبيوتر، وتعتمد الوسائط المتعددة في مضمونها على الجمع بين النص والرسومات والصوت والرسوم المتحركة والفيديو، وتعليم تطوير برامج الوسائط المختلفة. ويأتي الهدف الثاني بشرح كيفية إزالة الصور والأصوات والفيديو، وكيفية وضعها بشكل رقمي على الكمبيوتر. وبعد التخرج يمكن اتباع المسار الوظيفي في تخطيط وتصميم الوسائط المتعددة عن طريق التطبيق العملي من خلال التدريب والممارسة العملية التي تنمي الإبداع الداخلي للمواهب الكامنة، ويمكن شغل وظائف محددة مثل المشرف الديناميكي لمواقع الويب ودورات التدريب على الإنترنت أو تطوير التطبيقات للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية أو تصميم وإعداد البرامج، والرسوم المتحركة والصوت والنص، وغالبا ما تستخدم الأقراص المدمجة وأقراص الفيديو الرقمية لأنها يمكن أن تخزن الكثير من البيانات حيث ياطلب العمل عليها مساحات كبيرة من الأقراص المدمجة.