كوالالمبور – محمد الصوفي

من منطلق الحرص والمتابعة الذي تبديه مجلة أسواق للجالية العربية في ماليزيا كنافذة تهتم بشؤونها وأخبارها وحرصها على متابعة قضاياهم وانطباعاتهم عن المعيشة في ماليزيا، وتجربة شعور المغترب خارج الوطن بعيداً الأهل وعن المكان الذي ترعرع فيه، آثرنا أن نلتقي بمدير الشؤون الإدارية والعلاقات العامة في الملحقية الثقافية السعودية الأستاذ سعد بن علي آل حسين.

بداية اللقاء

بعد حفاوة الترحاب وكرم الضيافة، عبر عن الاستاذ سعد عن سعادته بزيارة المجلة له والتي إعتبرها النافذة العربية التي من خلالها يمكن الإطلاع على ماليزيا باللغة العربية من ناحية الأخبار والفعاليات والنشاطات والخدمات لتضع بين أيدينا كافة المعلومات التي نحتاجها.

بداية، دعنا نتعرف إليك أكثر؟

سعد علي آل حسين من منطقة عسير وأشغل منصب مدير الشؤون الإدارية والعلاقات العامة في الملحقية الثقافية السعودية بكوالالمبور، أعمل في ماليزيا منذ عامين كدبلوماسي موفد للعمل في الملحقية الثقافية التابعة لوزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية.

لو تحدثنا عن بداياتك في ماليزيا؟

بداية تعرفي عن ماليزيا كانت سياحية بالدرجة الأولى، حيث أن ماليزيا دولة سياحية مميزة ووصلت سمعتها إلى السعودية بشكل خاص وإلى العالم العربي بقوة، فكسبت ثقة السائحين العرب والمسلمين لما تحتويه من الأماكن الإسلامية وحرية التنقل والحركة بدون أي مضايقات ووجود الطعام الحلال وبرامج سياحية جميلة وأماكن سياحية تشعرك بجمال المكان وطبيعته، وكلها عوامل مشجعة لزيارة ماليزيا.

فكانت أول زيارة لي كسائح في عام 2000 كانت تجربة رائعة في الحقيقة، حيث زرت العاصمة كوالالمبور ومدينة جنتنغ الترفيهية وجزيرتي لانكاوي وبينناغ، ومن ثم تكررت زياراتي لماليزيا في الأعوام 2002 وعام 2004 وفي عام 2008 أتيت هنا في برنامج تدريبي من الوزارة.

فأحببت البلد وأعجبت بها لما تمتلكه من مقومات سياحية جذابة من الطبيعة الخلابة والشواطئ الجميلة وخدمات وبنية تحتية توفر للسائح الراحة والإستمتاع بالترفيه عن نفسه والتمتع برحلته والتي تنعكس على الجذب السياحي خصوصا من منطقة الخليج العربي .

أما عن بداية عملي وقدومي إلى ماليزيا بعد توفيق من الله واختيار المسؤولين وثقتهم الكبيرة ورغبة مني في العمل هنا، تم إختياري للعمل هنا، وفي هذا السياق أقدم الشكر لوزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد بن عبد العزيز العنقري والمسؤولين على ثقتهم العالية.

ما هو إنطباعك عن ماليزيا والشعب الماليزي بشكل عام؟

الشعب الماليزي بشكل عام شعب رائع ولطيف، فتعاملهم جميل يقابلونك بالإبتسامة اللطيفة والإحترام وأخص بالذكر الشعب المالاوي الذين هم السكان الأصليين للبلاد، فبعد إختلاطي معهم والتعرف عليهم أكثر وتكوين الصداقات بيننا، أصبحنا نتبادل الزيارات وحضور المناسبات السعيدة والغير سعيدة وما إلى ذلك، فتجدهم صادقين في التعامل معك والأدب أيضاً،

أما بخصوص الإيجابيات والسلبيات، فبصراحة نجد في كل شعب الجانب الإيجابي والسلبي، لكن الشعب الماليزي تلمس عنده الإلتزام بالنظام في كل مكان، فتجدهم معتزين بالإسلام وبوطنهم لكن هناك بعض الظواهر السلبية التي لها ظروفها الخاصة المختلفة عن شعوب المنطقة فكل مكان تجد فيه الجيد والسيء.

تجربتك مع الطعام الماليزي؟

جربت الطعام الماليزي في أماكن كثيرة ومناسبات كثيرة سواءا بشكل رسمي أو على الصعيد الشخصي، فطعامهم مقبول جداً وما يهمني هو أن يكون حلال، فالطعام الماليزي أساساً يتكون من الأرز في جميع أشكاله، فعلى سبيل المثال جربت "الساتيه" فهو لذيذ بالنسبة لي.

 

علاقتك مع الجالية السعودية في ماليزيا؟

تقام هنا العديد من النشاطات الداخلية والتواصل بين الموفدين السعوديين من الدبلوماسيين، وهناك لقاءات شبه شهرية نلتقي فيها سوياً كجالية سعودية في الملحقية الثقافية والسفارة في المناسبات العامة كالأعياد الدينية والوطنية وزيارات الوفود الرسمية من المملكة إلى ماليزيا، إلى جانب الطلاب السعوديين الدارسين في ماليزيا في اللقاء بهم ومتابعتهم وإيجاد الحلول لهم في حالة وجود مشاكل والإشراف الكامل عليهم وعقد المؤتمرات والندوات والمحاضرات التوعوية لهم.

أما مع الجانب الماليزي فلدينا تواصل معهم في جميع النواحي، فشاركنا في معارض كثيرة وكان آخرها معرض كوالالمبور الدولي 2013 للكتاب، وشاركنا أيضاً في معرض جاكرتا الدولي، وحققنا المركز الأول بشهادة إستحقاق في هذه المعارض.

 

 

 

 

إرسال تعليق
الاسم

البريد الالكتروني

البلد / المنطقة

نص التعليق

السفير العماني يحث رجال الأعمال الماليزيين على الإستثمار في السلطنة

  كوالالمبور - "أسواق" قام السفير العماني في ماليزيا فخري محمد آل سعيد بحث رجال الأعمال الماليزيين على إنتهاز الفرص المتاحة في المشاريع الإستثمارية المطروحة في سلطنة عمان وخصوصاً في مدينة الدقم الإقتصادية. وفال أنه من المتوقع أن تصبح هذه المدينة مركزاً إقتصادياً للتجارة والصناعة والإستثمار في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، نظراً لموقعها الإستراتيجي المميز والذي يجعلها قبلة للعديد من الشركات المحلية والدولية على حد سواء. وتشمل المنطقة صناعات متعددة ومشاريع مختلفة كالصناعات المتوسطة وقطاع السياحة والمعادن والنفط وبناء الطرق السريعة والفنادق، حيث تقوم السياسة الاقتصادية العمانية في الوقت الحالي على الإقتصاد المفتوح. أضاف أن السلطات العمانية قامت بعمل تصميم وتنفيذ خطة طموحة تم من خلالها إنشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وتم تخصيص مساحة 1،745 كلم مربعا للمنطقة للاستفادة من موقعها المميز على بحر العرب ولتكون بمثابة مركز خدمات لوجستية وبوابة ليس للسلطنة فقط بل للشرق الأوسط ككل وشمال وشرق أفريقيا ومناطق جنوب آسيا. يذكر أن حجم التبادل التجاري بين ماليزيا وسلطنة عمان لغاية شهر سبتمبر 2014، بلغ 268 مليون رنجيت، أي بارتفاع تقدر نسبته 0.45% عن عام 2013، وبلغت الصادرات الماليزية لسلطنة عمان في نفس الفترة 702 مليون رنجيت، وبلغت الواردات 434 مليون رنجيت.  

البنية التحتية هي الدعامة للنمو الإقتصادي وتطوره

كوالالمبور -"أسواق" دعت ماليزيا اليوم إلى توسيع مشاريع البنى التحتية في الدول النامية بمنظمة التعاون الإسلامي والقارة الآسيوية. وقال وزير العمل الماليزي فضيلة يوسف في كلمته بالمنتدى التجاري بين منظمة التعاون الإسلامي وآسيا أنه بإمكان تلك الدول الاستفادة من تجربة ماليزيا في مشاريع البنى التحتية مؤكدا أهمية البنى التحتية التي تعتبر العمود الفقري لأي دولة والدعامة الأساسية لنموها الاقتصادي. وأضاف يوسف أن ماليزيا تسعى بشكل متواصل الى تنمية وتحديث بنيتها التحتية حيث تعد واحدة من أفضل البنى التحتية المتطورة في الدول الآسيوية الصناعية الحديثة، وأشار إلى أنه انسجاماً مع أهداف الحكومة الماليزية لبلوغ مستوى الدولة المتقدمة ذات الإيرادات العالية في عام 2020 فإن الخطط والاستراتيجيات الحكومية تنصب تجاه تصميم مدن وقرى بمواصفات خاصة إضافة إلى بناء العديد من الطرقات والجسور والأنفاق لاسيما في العاصمة كوالالمبور وعواصم الولايات. وذكر ان مشاريع البنية التحتية الماليزية لا تقتصر على المستوى المحلي فحسب بل امتدت إلى دول عدة مثل الهند والمملكة العربية السعودية والعديد من دول إقليم جنوب شرق آسيا، موضحاً أن الحكومة الماليزية أسست هيئة لتنمية صناعات البنية التحتية وتعمل مع حكومات أخرى لإقامة مشاريع في البنية التحتية. وقال انه على الدول الإسلامية الرفع من إسهامها في التجارة العالمية الذي شكل في عام 2009 حوالي 10 % من التجارة في العالم بواقع 56. 2 تريليون دولار وفي عام 2011 ارتفع إلى 17%.

للمرة الثانية على التوالي مشاركة سعودية ناجحة بمعرض الكتاب بإندونيسيا

كوالالمبور- "أسواق"   للمرة الثانية على التوالي تشارك المملكة العربية السعودية بمعرض الكتاب الدولي في إندونيسيا بنسخته الـ34، وتأتي هذه المشاركة المتميزة بالثراء والتنوع في الإصدارات العلمية والثقافية والإهداءات من الجهات المشاركة، والانفراد بالإبداع في ركن خصص لتمثيل التراث حيث زود بشاشة لعرض الأفلام الوثائقية عن المملكة ونهضتها، واحتوى على ركن القصص المترجمة، ومرسم وأنشطة ترويحية وترفيهية للأطفال.   وحضر افتتاح المعرض عدد من كبار الضيوف يتقدمهم رئيس مجلس الشورى الإندونيسي ذو الكفل حسن والشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس الرئيس العام للشؤون الحرمين الشريفين والسفير مصطفى بن إبراهيم المبارك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا والدكتور سالم المالك مستشار وزير التعليم العالي والمشرف العام على إدارة التعليم الدولي. والدكتور زايد ين عجير الحارثي الملحق الثقافي السعودي في ماليزيا وإندونيسيا ومدير الشؤون العلاقات العامة والإعلام سعد آل حسين في الملحقية الثقافية بماليزيا ورئيس قسم الشؤون الإعلامية في السفارة السعودية بجاكرتا أحمد الحمدي والسيدة لوسيا اندم ديوي رئيسة رابطة الناشرين الإندونيسيين وحسني شاوي الأمين العام للرابطة والسيد ريمون آغوس رئيس اللجنة التنفيذية للمعرض والسيدة راسيديتي رزالينا مسؤولة شؤون المعارض في الرابطة. وتتولى الملحقية الثقافية السعودية في ماليزيا، التابعة لوزارة التعليم العالي، مسؤولية المشاركة في المعرض، عبر تنظيم جناح حيث تم تصميم ديكوراته على الطراز الإسلامي الأصيل، ويحوي عددا من الأقسام منها: القرآن الكريم وترجماته، الحديث واللغة العربية والعلوم الإسلامية والتاريخ والآداب، إلى جانب قسم خاص للطفل وآخر يمثل تراث المملكة، وشاشة لعرض الأفلام الوثائقية عن المملكة ونهضتها إلى جانب توزيع آلاف النسخ من خمسة كتب ترجمتها الملحقية إلى لغة المالايو، والعدد الثاني من مجلة "مبتعثون" التي تصدر عن الملحقية وتم تخصيص هذا العدد ليتواكب مع مشاركة المملكة في المعرض.   وقال الدكتور زايد بن عجير الحارثي الملحق الثقافي السعودي بماليزيا واندونيسيا أن هناك اهتمام مشترك في المملكة العربية السعودية واندونيسيا بهذا الموضوع وهذا ما أظهر مشاركة المملكة في المعرض.   وأضاف أن الفعاليات التي تقام في جناح المملكة ومشاركتها في هذه الظاهرة الثقافية جاءت بشكل مختلف عن سابقتها في الشكل والمضمون، والملحقية بماليزيا رحبت بالمبتعثين والطلاب السعوديين وأخذت منهم المقترحات والأفكار والآراء التي أضفت الإبداع لجناح المملكة في المعرض، ونؤكد حرص جميع اللجان العاملة في جناح المملكة على تمثيل المشرف والمشرق للمملكة للمرة الثانية في هذا المعرض على التجديد والابتكار والبعد عن التكرار.    وأشار إلى أن هذا المعرض وسيلة من وسائل التواصل الحضاري والثقافي وهو فرصة مواتية لاطلاع الشعب الاندونيسي وجميع الدول المشاركة والزوار في هذا المحفل على ما وصلت إليه مملكتنا الحبيبة من نهضة تنموية وتقدم علمي وحضاري قام ذلك على الاهتمام ببناء الإنسان، ويحظى جناح المملكة بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، كما تضمن برنامجا علميا وأقسام خاصة للنساء وركن للأطفال وركن للمعروضات التراثية والمجسمات للحرمين الشريفين ولعدد من الأماكن التاريخية وحفل بمشاركة عدد من الأكاديميين والمثقفين.

مركز EMS يطلق برنامجاً لتعليم الإنجليزية بالتعاون مع السفارة الأميركية بماليزيا

كوالالمبور – أسواق أطلق مركز اللغة "EMS" في العاصمة الماليزية كوالالمبور وبالتعاون مع السفارة الأميركية في ماليزيا، وبرعاية مركز سبل للإستشارات التعليمية برنامج "Access" تعلم اللغة الإنجليزية في مبنى "MCA"،والذي سيوفر فرصة لأكثر من 37 طالب لتعلم ودراسة اللغة الإنجليزية بشكل مكثف حيث سينظم هذا البرنامج لمدة عامين وهو برنامج لتعليم اللغة الإنجليزية. وخلال إفتتاح البرنامج قال نائب رئيس بعثة السفارة الأميركية إدغار كاغان أن البرنامج يوفر للطلاب تعلم اللغة الإنجليزية وفهمها، وأننا فخورين بشراكتنا مع مركز "EMS" وذلك لتقديم البرنامج في مدينة كوالالمبور ونأمل أن يساهم في تحسين وقدرات الطلاب في التحدث باللغة الإنجليزية. ويستهدف البرنامج الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 -20 عام لتعلم اللغة الإنجليزية بعد الإنتهاء من الدوام المدرسي، ويتم تمويل البرنامج من قبل مكتب الشؤون الثقافية في وزارة الخارجية الأميركية، وسيحصل كل طالب على 360 ساعة تدريس للغة الإنجليزية على مدار 60 أسبوعاً  إبتداءً من شهر أغسطس للعام 2014 وحتى شهر نوفمبر من عام 2015. وحضر حفل الإفتتاح توان حجي قمرالزمان حجي أبو سماح رئيس معهد “EMS” لتعليم اللغة الإنجليزية، حيث تم تسليم شهادات تكريمية للطلبة المشاركين من قبل السفارة الأميركية في ماليزيا.