عدد شهر سبتمبر 2014

يحتوي عدد شهر سبتمبر على ملحق خاص بعيد إستقلال ماليزيا  و"يوم ماليزيا" والذي يتضمن أهم الإنجازات التعليمية والإقتصادية والإستثمارية والتجارية والزراعية الماليزية على مدار 57 عاماً إضافةً إلى حوار خاص مع السفير العراقي لدى ماليزيا الدكتور باسم الطعمه نتناول فيه أهم القضايا التي تعم الجانبين العراقي والماليزي، إضافةً إلى قسم التراث الماليزي والعديد من التقارير المتنوعة.
إقرأ المزيد ..

September Issue 2014

The latest issue Of ASWAQ Magazine is a special issue about Malaysia Independence Day including the achievements of economy, investment and agricultural. It also focus on the education in Malaysia. There is also a special message about Malaysian Independence from Ambassador of Malaysia to the UAE, Abu Dhabi, Dato' Ahmed Anwar Adnan and the Counsel General of Malaysia in Dubai, Dato' Ahmad Fadil Shamsuddin.
إقرأ المزيد ..

مركز EMS يطلق برنامجاً لتعليم الإنجليزية بالتعاون مع السفارة الأميركية بماليزيا

كوالالمبور – أسواق أطلق مركز اللغة "EMS" في العاصمة الماليزية كوالالمبور وبالتعاون مع السفارة الأميركية في ماليزيا، وبرعاية مركز سبل للإستشارات التعليمية برنامج "Access" تعلم اللغة الإنجليزية في مبنى "MCA"،والذي سيوفر فرصة لأكثر من 37 طالب لتعلم ودراسة اللغة الإنجليزية بشكل مكثف حيث سينظم هذا البرنامج لمدة عامين وهو برنامج لتعليم اللغة الإنجليزية. وخلال إفتتاح البرنامج قال نائب رئيس بعثة السفارة الأميركية إدغار كاغان أن البرنامج يوفر للطلاب تعلم اللغة الإنجليزية وفهمها، وأننا فخورين بشراكتنا مع مركز "EMS" وذلك لتقديم البرنامج في مدينة كوالالمبور ونأمل أن يساهم في تحسين وقدرات الطلاب في التحدث باللغة الإنجليزية. ويستهدف البرنامج الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 -20 عام لتعلم اللغة الإنجليزية بعد الإنتهاء من الدوام المدرسي، ويتم تمويل البرنامج من قبل مكتب الشؤون الثقافية في وزارة الخارجية الأميركية، وسيحصل كل طالب على 360 ساعة تدريس للغة الإنجليزية على مدار 60 أسبوعاً  إبتداءً من شهر أغسطس للعام 2014 وحتى شهر نوفمبر من عام 2015. وحضر حفل الإفتتاح توان حجي قمرالزمان حجي أبو سماح رئيس معهد “EMS” لتعليم اللغة الإنجليزية، حيث تم تسليم شهادات تكريمية للطلبة المشاركين من قبل السفارة الأميركية في ماليزيا.

90 ألف طالب أجنبي من 100 دولة و200 ألف بحلول 2020

كوالالمبور - "أسواق" يعتبر قطاع التعليم في ماليزيا من أهم القطاعات التي توليها الحكومة الماليزية أهمية بالغة وذلك منذ بداية نهضتها في ثمانينات القرن الماضي، حيث يهدف التعليم بشكل عام في ماليزيا لإعداد الطلبة وتهيئتهم لسوق العمل حسب إحتياجاته بصورة أكثر ديناميكية وإنتاجية، وتطوير القدرات العقلية والجسدية، إضافةً إلى الإهتمام بالجانب المعرفي وتنمية مهارات الطالب ليتحمل المسؤولية والقدرة على المساهمة في عملية التنمية الوطنية. وتقود الحكومة الماليزية ممثلة بوزارة التعليم العالي ببذل كافة الجهود والإمكانات المتاحة لتطوير النظام التعليمي والمهني لمواكبة العصر وتحفيز الجانب المعرفي الذي يعد ركيزةً في التطوير العلمي والصناعي والثقافي. مراتب متقدمة على مستوى القارة الآسيوية تنافس ماليزيا دولاً عدة في جذب أكبر عدد من الطلاب الأجانب إليها لتصبح مركزاً تعليمياً مهماً على الصعيد الدولي ففي تصنيف أصدرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"أتت فيه ماليزيا المرتبة الثامنة عالمياً في عدد الطلاب الأجانب الطامحين للحصول على جودة تعليمية وشهادات دولية بأسعار معقولة، حيث توفر الجامعات الماليزية مستوى عالٍ من التعليم الأكاديمي والكادر التعليمي المتميز بخبرته الطويلة. وأظهرت الإحصاءات التي أجرتها منظمة اليونسكو حول الدول الأكثر إستقبالاً للطلبة الأجانب لتلقي التعليم الجامعي داخلها والتي شملت عشرين دولة، عن إرتفاع في أعداد الطبة وزيادة في عدد المؤسسات التعليمية، وإحتلت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وإستراليا المراتب الأولى في في هذا التصنيف كوجهه رئيسية للتعليم، بإستقبالها نسبة كبيرة من الطلبة الأجانب كل عام.  ووقع الإختيار على ماليزيا ضمن العشرين دولة التي شملتها الإحصاءات، وجاءت في المركز الثاني عشر عالميًا من حيث عدد الطلبة الأجانب الذين يتلقون التعليم الجامعي بداخلها، بواقع90  ألف طالب دولي من 100 دولة حول العالم، وتستهدف ماليزيا رفع هذا العدد الى 200 ألف طالب دولي على الأقل بحلول عام 2020م في إطار تعزيز سمعتها التعليمية في العالم. تعاون حكومي توصف بأنها مركز الناشئة للتعليم العالي في جنوب شرق آسيا وماليزيا لديها حاليا 21 جامعة حكومية، و 5 فروع لجامعات المملكة المتحدة واستراليا وأكثر من 33 جامعات خاصة وأكثر من 500 مؤسسات التعليم العالي التي تقدم مجموعة متنوعة من الدورات في مختلف المجالات من التخصصات. وبعد نجاح العملية التعليمية في ماليزيا وإثبات جدارتها يومياً تؤكد هذه الشراكات أن التعاون الحكومي والتسهيل المتوقع من الحكومة والجهات المعنية سوف يستمر في شراكة دائمة وتطوير دائم لقطاع التعليم الماليزي، حيث تتطلع العديد من المدارس والكليات الأجنبية عن كثب على تطورات التعليم في ماليزيا على أمل أن توقع اتفاقيات بدخولها إلى ماليزيا ومن هذه المؤسسات مدرسة لندن للأعمال، إنسياد، IMD، كلية دارتموث وغيرها من الكليات الدولية. حرم الجامعات الأجنبية فرع العاملة في ماليزيا، والتي تمكن الطلاب من اكتساب مؤهلات جامعية مرموقة في بلد تقل نسبياً تكلفة المعيشة فيه عن الدول المتطورة والمتقدمة، ويشمل أيضاً إستخدام واسع للغة الإنجليزية، الأمر الذي يسهل التأقلم والدراسة للطلبة الذين يجيدون اللغة الإنجليزية، وفي الوقت نفسه خلق بيئة للذين يرغبون في تطوير لغتهم الإنجليزية.

أساليب تكنولوجية متطورة ... وبرامج تسويقية ناجحة

كوالالمبور – "أسواق" يتميز القطاع الزراعي في ماليزيا بالتنوع، ويخضع هذا القطاع للدعم الحكومي المتواصل نظراً لأهميته كونه يعد أحد أهم الركائز في دعم الإقتصاد المحلي، والذي يشكل 12% من الناتج المحلي، وتصل نسبة الأيدي العاملة في القطاع الزراعي حوالي 16% من مجموع سكان ماليزيا. يعود تاريخ الزراعة في ماليزيا إلى مئات السنين، ففي عهد الإستعمار البريطاني، قام الإستعمار بإستصلاح وإنشاء مزارع على مساحات شاسعة من الأراضي، وذلك لما تتمتع به ماليزيا من وفرة في المياه وطبيعة مناخها الإستوائي إنتشرت مزارع المطاط وزيت النخيل والكاكاو والموز وجوز الهند والأناناس والدوريان والفواكه والشاي والأعشاب والتوابل وغيرها من المحاصيل الزراعية. قطاع متطور وبعد إستقلال ماليزيا في العام 1957 وإتجاهها في بناء مقومات الدولة حرصت على أن يكون القطاع الزراعي متطوراً ومتقدماً منذ البداية، وفي عام 1965 تأسست هيئة تسويق زراعية وطنية وتسمى "فاما"، وكان الهدف الرئيسي من إنشاء هذه الهيئة أن تكون جهه متخصصة لرصد ومتابعة وتطوير الأنشطة الزراعية والمنتجات الزراعية الماليزية والعمل على تسويقها والترويج لها. إضافةً إلى تعزيز الموارد البشرية وتدريبها وضمان  إستخدام التكنولوجيا المتطورة في الأساليب الزراعية، وتركز ماليزيا على قطاعين رئيسيين في المجال الزراعي هما زيت النخيل وإنتاج المطاط، وتطمح الحكومة الماليزية من خلال خطتها للتحول الإقتصادي في عام 2020 أن يصل حجم العائدات من هذا القطاع إلى 60 مليار رنجيت سنوياً. منتجات زراعية ويعتبر الأرز هو أحد أهم المواد الغذائية الأساسية في النظام الغذائي اليومي للماليزيين، ورمز للثقافة الملاوية التقليدية، حيث بلغ إنتاج الأرز منذ بداية العام الجاري حتى الآن أكثر من 18 مليون طن متري من الأرز بإرتفاع بلغت نسبته 2.56%، مقارنة بالعام الماضي والذي بلغ مجموع ما أنتجته ماليزيا من الأرز 17.5 مليون طن متري، ومع ذلك فإن الإنتاج المحلي لا يلبي إحتياجات ماليزيا كاملةً. ويأتي المطاط في المراتب المتقدمة للصادرات الماليزية وتحتل الصادرات الماليزية من المطاط الخام ومنتجاته تلث الصادرات إلى السوق العالميه وذلك لجودتها العالية وطرق تصنيع منتجاته بالتكنولوجيا المتطورة ويصل حجم هذه الصادرات سنوياً إلى أكثر من 900 ألف طن سنوياً، وتقوم ماليزيا بإنتاج  المطاط الخام وتصديره حيث يشكل إنتاج المطاط نسبة 40% من إجمالي الصادرات من المطاط الخام والصناعي وتتنوع المنتجات مابين القفازات الطبية، ومكونات السيارات، والأحزمة، وخراطيم المياه التي تصدر إلى عدة دول مختلفة مثل الولايات المتحدة واليابان وأوكرانيا والعديد من البلدان في أوروبا. أهداف تطويرية وتسعى ماليزيا لتحقيق أهدافها الزراعية ضمن خطة التحول الإقتصادي لتصبح من الدول المصدرة غذائياً، وشرعت ماليزيا منذ بداية نهضتها في إعتماد  تقنيات مبتكرة في سبل تطوير الزراعة، حيث تعد الزراعة في ماليزيا إحدى القطاعات الداعمة للإقتصاد الوطني، ومنذ بداية عام 2010 بدأت الحكومة العمل على  هذا القطاع وتطويره إضافةً إلى وضع هدف محدد ألا وهو زيادة الدخل القومي لماليزيا ليصل إلى 2.5 تريليون رنجيت لتصل إلى مصافي الدول العالمية المتقدمة، وتنبع رؤية الحكومة الماليزية من خلال ذراعها الزراعي "فاما" بأن تكون رائدة في المجال الزراعي العالمي والأغذية الزراعية إضافةُ إلى التسويق الزراعي والتجاري.

إعفاء الماليزيين من تأشيرة الدخول للولايات المتحدة خلال 18 شهر

كوالالمبور - "أسواق" قال وزير الداخلية الماليزي أحمد زاهد حميدي أن ماليزيا ستنضم إلى برنامج الإعفاء من التأشيرات للولايات المتحدة الأميركية في غضون 18 شهراً، حيث أشار إلى أن البرنامج يهدف إلى تسهيل دخول المواطنين الماليزيين إلى الولايات المتحدة دون التقدم بطلب للحصول على تأشيرة، والذي بدوره سيسمح لهم بالبقاء في الولايات المتحدة الأميركية لمدة أقصاها 90 يوماً لأغراض السياحة أو الأعمال. وأضاف حميدي أن أكثر من 73 بلداً ضمن هذا البرنامج بما فيها بلدان مجاورة كسنغافورة وبروناي، حيث تم التباحث في الأمر بين رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق والرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته إلى ماليزيا في إبريل الماضي، والذي من شأنه أن يعزز هذا البرنامج في زيادة تدفق المستثمرين والسياح والطلاب من ماليزيا إلى الولايات المتحدة.

مجموعة من المتسابقين

جانب من المشاركين

السفير القطري خلال استقبال وزير الشؤون الدينية الماليزي

مشاوي رمضانية من الفندق سري باسيفيك

مجموعة من الأشخاص يؤدون رقصات شعبية خلال حفل الانطلاق

فعالية تعريف في وزارة السياحة الماليزية في بوتراجايا

جانب من الحضور

من أكلات ماليزية كواه لمق