عدد شهر سبتمبر 2016

العدد الجديد من مجلة أسواق لشهر سبتمبر يتحدث عن موضوع أدبي "حكايات الأمير حمزة" حكاية من الأدب الماليزي، تتناول قصة مقاتل شجاع وقف أمام الإحتلال البرتغالي، وصده عن مدينة ملاكا، إضافةً غلى تقرير عن الحج، وتقارير تعليمية متنوعة، كما نسرد في هذا العدد الحوار الخاص بالسفيرة التركية بنسخته العربية، إضافةً إلى عدة تقارير متنوعة.  
إقرأ المزيد ..

September 2016

September Issue of ASWAQ Magazine provides diferente topics focusing in the properties and investments at GCC countries, addition to several reports about Qatar and Dubai And investing in the constructions line.
إقرأ المزيد ..

الجامعات الماليزية الحكومية ... برامج متنوعة وأسس متينة

كوالالمبور – "أسواق" تقدم الجامعات والكليات الماليزية العديد من المواد والبرامج في شتى أنواع التخصصات بدءاً من البرامج التمهيدية "foundation" إلى التخصصات الجامعية المتخصصة والدراسات العليا، وتشمل هذه التخصصات على عدة برامج دراسية مهمة مثل الهندسة والمحاسبة والتجارة والاقتصاد والقانون والتعليم وتكنولوجيا الاتصالات إلى جانب الصيدلة والصناعات المحلية وغيرها، ويتميز نظام التعليم الجامعي في ماليزيا بالمرونة وهو ما يتيح للطالب حرية اختيار ما يرغب في دراسته تحديدًا. تخصصات متنوعة وتقدم المؤسسات التعليمية بماليزيا أيضًا بعض التخصصات الغير تقليدية ضمن مؤسسات التعليم الجامعي كتخصص علم النفس والفلسفة والسياحة والفندقة والإعلام والعلاقات العامة وتخطيط المساحات الخضراء، كما وتتيح بعض البرامج الأخرى الفرصة للالتحاق مباشرة بالتخصصات فنية محددة، والتي تمكن الدارس من التعمق في الموضة والتصميم والإخراج والتلفاز والوسائط المتعددة الإبداعية. وتشمل في بعض الأحيان تخصصات أكثر ندرةً تم تفصيلها خصيصًا لتلبية التطور في العالم، ومنها إدارة المؤسسات الصحية وإدارة المنتجعات السياحية والصرافة الإسلامية وعلم الغذاء وعلوم الحلال، وتضم الجامعات الحكومية العشرين خمسة جامعات حازت على لقب "جامعة بحثية" مما أهّلَهَا للحصول على الدعم الحُكومي تحت بند البحث والتطوير، ويأتي هذا في إطار السعي الحكومي للنهوض بالتعليم العالي، وهذه الجامعات هي، جامعة ملايا، والجامعة الوطنية الماليزية، وجامعة العلوم الماليزية، وجامعة التكنولوجيا الماليزية، وجامعة بوترا ماليزيا, تصنيف عالمي وتعد جامعة ملايا من أفضل الجامعات الماليزية من حيث ترتيبها في التصنيف العالمي للجامعات حيث احتلت المرتبة 146 عالمياً في أحدث تصنيف عالمي للجامعات من مؤسسة QS خلال عام 2015، وفي عام 2016 ارتفعت لتصل إلى المرتبة 133 عالمياً، ضمن أفضل 500 جامعة في العالم الجامعات البحثية الأربع الأخرى بالإضافة إلى الجامعة الإسلامية العالمية الماليزية. رغم أن لبعض الجامعات الماليزية مراكز عالمية ضمن مثيلاتها قد يكون التخصص الذي يرغب الطالب في دراسته أقوي في جامعة ذات مركز أقل عالميًا ولكنها معروفة عالمياً بذاك التخصص دون الجامعات الماليزية الأخرى، لذلك وجب على الطالب الاستعلام عن قوة التخصص المراد في الجامعة التي ينوي التقديم فيها، ويساعد على ذلك الإمكانات والمنشئات التي توفرها الجامعة لطلاب هذا التخصص وإن كان تخصصاً عمليًا فستجد تفوق بين في تجهيزات بعض الجامعات على الإمكانات المتوفرة في الجامعات الأخرى، وقد يكون من البساطة بمكان البحث عن التخصص في ماليزيا على أحد محركات البحث مثل "جوجل" لتجد أي الجامعات أكثر اهتماماً بهذا التخصص.  

حكايات الأمير حمزة... مقاتل من أبناء الملايو تصدى ببسالةٍ للإحتلال البرتغالي

كوالالمبور – "أسواق" تستمر السلسة الأدبية الماليزية بالإطلالة عليكم من خلال هذه النافذة التي اعتدنا من خلالها طرح قصةِ جديدةِ في كل عدد، وفي هذه الحلقة سنسرد عليكم حكاية الأمير حمزة، أحد المحاربين الملايو القدماء، والذي شهد حقبة ما قبل وبعد دخول الإسلام إلى أرض الملايو أرض الملايو، نشأ الأمير حمزة في مدينة ملاكا التاريخية والتي تعتبر من أهم المدن التجارية في ذلك الوقت، وتعود بدايات ظهور الأمير حمزة للعام 1511 ميلادي، والذي اشتهر ببسالته في الدفاع عن المدينة إبان الإستعمار البرتغالي. مقاتل شرس ذاع صيت الأمير حمزة عندما هاجمت القوات البرتغالية المستعمرة أرض الملايو، وبالتحديد مدينة ملاكا، وعمل الأمير حمزة على شحذ همم المقاتلين الملايو في دفاعهم عن أرضهم وحمايتها من المعتدين والمستعمرين، وتبدأ الحكاية عندما أعلن السلطان أحمد سلطان المدينة في ذلك الوقت بجمع المقاتلين، حيث قرر التصدي للمستعمرين البرتغاليين برفقة جيشه بعد أن أمرهم بالإستعداد وتحضير الأسلحة لمواجهة العدو، من ضمنهم الأمير حمزة الذي اشتهر بشجاعته، وبسالته في القتال، وعوّلَ عليه السلطان في ذلك الوقت بشكل كبير، وذك نتيجةَ تأثره بحمزة بن عبدالمطلب عم الرسول عليه الصلاة والسلام. جُمعت حكايات الأمير حمزة في كتاب يضم تسعين فصلاً ليصبح مرجعاً من قبل عدد من الأدباء الماليزيين، وتم ترجمته إلى اللغة الفارسية، واللغة العربية، حيث يعتز الماليزيين بهذه القصة التي يُشبهونها بقصة الصحابي حمزة بن عبدالمطلب وقيادته جيش المسلمين في المعارك ضد جيوش الكفار، فحكايات الأمير حمزة أيضاً كُتبت باللغة الجاوية جُمعت في كتاب سمي "الأساطير"، وعمل الأدباء على جمعها من عدة اماكن ومناطق مثل بالي وآتشيه والأراضي التركية والهندية ونقل الجزء الأخير من الهند إلى ملاكا في عهد سلطنة ملاكا الملايوية، وتم نسخها باليد من قبل أفراد القصر الملكي والتي استغرقت 15 عاماً لإنجازها. تاريخ عريق في العصر الحديث عمل المؤرخون والأدباء الماليزيين على نشر هذا العمل الأدبي في ديوان الكتب واللغة الماليزي عام 1987، وأشرف على ترتيبها الأديب الماليزي عبدالصمد سعيد، والذي لا يزال يحتفظ بتلك المخطوطات بالأسلوب القديم بلغة الملايو القديمة، وفي نفس السياق استطلعت العديد من الأراء من قبل المؤرخين والادباء الماليزيين حول معرفة المجتمع المحلي بتاريخ تراثهم ودأبهم القديم عن الحكايات والقصص التاريخية التي توثق وجود مجتمع الملايو وأدبه وحضارته، وجدت أن العديد منهم يعمل على دراسة هذا التاريخ لتوثيقه ونقله للأجيال القادمة. وتحدثت السيدة عينون محمد خلال حضورها ورشة عمل لكتبٍ أدبية توثق وجود القصص الواقعية والأحداث التي حدثت في القرون الماضية مثل فترة الحكم البريطاني والإحتلال البرتغالي، والسلطنات الملايوية القديمة ابتداءً من سلطنة ملاكا، وجوهور وغيرها أن هذه الكنوز لا بد من الإحتفاظ بها والتي تدل على عراقة مجتمع الملايو، فالعديد من الناس حول العالم يعتقد أن ثقافة الملايو حديثه، وتطورت مع تطور ماليزيا بالشكل الحالي، فعلى العكس من ذلك قالأدب والثقافة الملايوية يعود تاريخها لمئات السنين، وخصوصاً مجتمع الملايو، فهناك نسخ قديمة مكتوبة باللغة الجاوية، وغيرها من لغات العالم، فحكايات الأمير حمزة أحد أهم الدلائل على ذلك، حدثت هذه القصة الواقعية قبل مئات السنين، وجسدها بطل دافع بكل ما أوتي من قوة عن بلادنا. الروح الأدبية وتضيف عينون في حديثها أن قصة الأمير حمزة أحد أروع الأمثلة العملية والتي تثبت ذلك، فقد عمل هذا الأمير على شحذ الهمم للمقاتلين في ذلك الوقت لمحاربة الإحتلال البرتغالي، وتسلحه بدينه الإسلامي، وبقوةٍ الحق والأرض التي ينتمي لها، لذلك لا بد من تجديد الروح الأدبية وتعريف الناس حول العالم عن الأدب، وثقافة الملايو المتجذرة على هذه الأرض، إضافةً إلى نشرها بين الأجيال الجديدة، وتعليمهم بحاضر وماضي أجدادهم وأسلافهم القدماء.

تزامناً مع الأعياد الدينية والوطنية... فعاليات سياحية ملئية بالعروض المميزة في ماليزيا

كوالالمبور – "أسواق" أبدت ماليزيا اهتماماً كبيراً في تطوير بنية تحتية وسياحية متطورة، تتمثل في تطوير مرافق سياحية مختلفة تلبي متطلبات السياح، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات في القطاع الفندقي والنقل المريح، فضلاً عن إقامة الفعاليات والمهرجانات التي كان لها دور واضح في استقطاب السيّاح من شتى أنحاء العالم. تُعتبر سياحة المهرجانات من أنواع السياحة الحديثة، والتي أصبحت تنمو بسرعة في السنوات الأخيرة، نتيجة لتطور العلاقات الدولية والاقتصادية والتجارية والصناعية والفنية، إلى جانب الإنجازات والاكتشافات والاختراعات العلمية والتكنولوجية، وحاجة الدول إلى عرض ما توصلت إليه في مختلف المجالات الحضارية والفنية على الدول الأخرى، وامتدت لتشمل منتديات ذات نشاطات متنوعة تتفاعل فيها كل عناصر العملية الإنتاجية الجاذبة للسياح، والتي تعكس الصورة الحضارية للدولة في العالم. مهرجانات سياحية متنوعة تتعدد المهرجانات السياحة التي تقام في ماليزيا طيلة أيام السنة، كالفعاليات الرياضية والمسابقات الدولية، والمعارض والمؤتمرات المتخصصة، إلى جانب الحفلات الموسيقية والفنية، إلى أن أصبحت سياحة المهرجانات في الوقت الراهن نافذة ماليزيا التي تطل عبرها على الدول الأخرى، وعاملاً مهماً من عوامل التنشيط السياحي في البلاد، ومن أهم الفعاليات السياحية في ماليزيا خلال العام الجاري: جائزة ماليزيا الكبرى لسباق السيارات "فورمولا1" ففي الفترة الواقعة ما بين 30 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2016  ستشهد ماليزيا أكبر حدث رياضي عالمي، حيث ستشهد حلبة "سيبانغ" الدولية تنافس شديد بين السيارات المتسابقة طيلة ثلاثة أيام متواصلة، بمشاركة نجوم وأبطال هذه الرياضة وبحضور عشرات الآلف من المشاهدين المحليين والأجانب والعديد من وسائل الإعلام المحلية والدولية. وسيشهد اليوم الأول مراسم الاحتفال بانطلاق سباق الجائزة الكبرى وسباق تجارب المرحلة الأولى، فيما تنطلق جولات التأهيل في اليوم الثاني من الفعالية لتنتهي بانتهاء اليوم الثالث والأخير من جولة ماليزيا والذي سيشهد سباق المرحلة الأخيرة بين جميع السيارات والمتسابقين لتُعلن النتائج بين المتنافسين ويتم تحديد المراكز بينهم. مهرجان بورنيو الدولي للطائرات الورقية الدولي سيعقد المهرجان للسنة الثانية عشر على التوالي في مدينة "بينتولو" الساحلية بولاية سرواك الماليزية في الفترة من 28 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2016، حيث سيستضف المهرجان عُشاق هذه الرياضة من العديد من الدول العالمية، وبمشاركة أكثر من 2500 طائرة ورقية سيتم إطلاقها في السماء لتشكل لوحة فنية زاخرة بالألوان الجذابة، وسيشكل المهرجان مقصداً للعائلات والسياح، ويتخلل المهرجان عروضاً فنية وموسيقية مسائية طيلة أيام المهرجان. مغامرة المنطاد الهوائي تتوافر هذه المغامرة يومياً في مدينة بوتراجايا، ويطلق عليها "سكاي رايدز"، والتي تعد من أحدث أماكن الجذب السياحية في ماليزيا، وتقع وسط حديقة ساحرة على ضفاف البحيرة، حيث تعتبر الحديقة الجديدة مقصداً سياحياً عائلياً، حيث تم تصميمها لتلبي جميع متطلبات العائلة الترفيهية، إلى جانب تجربة ركوب المنطاد الكبير والذي يُعد أول وأكبر بالون هوائي مربوط في ماليزيا، ويتيح للزوار التمتع بمشاهدة الهندسة المعمارية الفريدة والمناظر الطبيعية الساحرة والمباني والجسور المُعلقة في مدينة بوتراجايا على ارتفاع يصل إلى 120 متر فوق بحيرة المدينة. وقد تم تصميم البالون الهوائي بألوان جذابة وتصميم فريد، وإضاءة مثيرة بإشراف طاقم من الطيارين المدربين وذوي الخبرة في إدارة مثل هذه الفعاليات السياحية العالمية، وتتسع قاعدة المنطاد لستة عشر شخصاً للقيام برحلة للأعلى لمدة نصف ساعة.

خلال الاجتماع السنوي لغرفة التجارة العربية الماليزية... آفاق واسعة للتعاون التجاري ودعوات لتنشيط قطاع الاستثمار المشترك

كوالالمبور – "أسواق" اختتمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أعمال الاجتماع السنوي السادس لغرفة التجارة العربية الماليزية بحضور رسمي ماليزي وعربي، شهده توقيع مذكرات تعاون تجارية بين شركات عربية وماليزية في العديد من القطاعات الحيوية، إلى جانب ندوة أعمال ناقشت سُبل إحياء الحركة التجارية المُتبادلة. وحضر الاجتماع وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي داتو سري مصطفى محمد، والسفراء العرب المعتمدين لدى ماليزيا، إلى جانب محمود فوزي عبدالحميد، رئيس غرفة التجارة العربية الماليزية، والمهندس أحمد طاحون، نائبي رئيس الغرفة، وممثلين للعديد من الشركات المحلية الماليزية والعربية. شراكة استراتيجية من جهته أشار وزير التجارة والصناعة الماليزي مصطفى محمد إلى الدور الهام الذي تقوم به الغرفة التجارية في تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين ماليزيا والدول العربية، معرباً عن أملة في أن تلعب الغرفة دوراً محورياً خلال الفترة القادمة في توطيد العلاقات التجارية والعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية المُختصة بالتجارة والاستثمار. وأضاف محمد إلى أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعتبر من الدول الهامة بالنسبة لماليزيا، وشريك أساسي ومهم لماليزيا، مضيفاً أنه وعلى الرغم من أن المؤشر التجاري بين ماليزيا والدول العربية سجل انخفاضاً بنسبة 14.7% خلال العام الماضي محققاً 54.6 مليار رنجيت ماليزيا بسبب الانخفاض في أسعار النفط، إلى أن ماليزيا لا تزال تتطلع لتلك الدول كشريك هام واستراتيجي. قطاعات استثمارية وأشار محمد إلى أن النمو الذي حققته بعض دول الشرق الأوسط يُبشر بأسواق واحدة للسوق الماليزي، داعياً في الوقت نفسه الشركات الماليزية للبحث عن أسواق جديدة لها في تلك الدول، وتوفر ماليزيا كافة التسهيلات والحوافز للشركات الاستثمارية الماليزية ولقطاع الأعمال للاستثمار في مشاريع جديدة في تلك الدول، وكذلك الأمر بالنسبة للشركات العربية لدخول الأسواق العربية والاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية الهائلة التي توفرها ماليزيا للمستثمر الأجنبي، والاستفادة أيضاً من المناخ الاقتصادي الآمن في ماليزيا والموقع الجغرافي المتميز الذي يُتيح لتلك الشركات الانطلاق من ماليزيا لدول جنوب شرق آسيا بسهولة. ودعا الوزير الشركات العربية للاستثمار في قطاع مراكز التكنولوجيا في ماليزيا، بالإضافة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتمحور حول النظام البيئي والتي توفرها الحكومة الماليزية والقطاع الخاص، مشيراً إلى أن شركة "سايبرفيو" تعتبر واحدة من الشركات الماليزية التي توفر التكنولوجيا المثالية للانطلاق بشركات في هذا القطاع. اتفاقيات تجارية وعرج الوزير إلى الاتفاقيات التجارية التي وقعتها ماليزيا مؤخراً مع العديد من الدول العربية والعالمية، وخاصة اتفاقيات التجارة الحرة والإعفائ الضريبي، كما أشار إلى مجتمع آسيان الاقتصادي، حيث ومن المتوقع أن يصل الناتج المحلي الإجمالي لدول آسيان لحوالي 4.7 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2020، وكذلك الأمر بتوقيع اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ والتي تضم 11 دولة إلى جانب ماليزيا، والتي ستعزز الفرص التجارية لأسواق تضم أكثر من 800 مليون إنسان. جسر التعاون من جهته أشار محمود فوزي عبدالحميد، رئيس غرفة التجارة العربية الماليزية إلى الدور الأساسي للغرفة والمتمثل في بناء جسور للتعاون التجاري والاستثماري بين ماليزيا والدول العربية، كما تهدف الغرفة لتطوير التجارة والاستثمار والخدمات والتعليم بين الدول العربية وماليزيا، وتقدم أيضاً منبراً لتبادل الآراء والخبرات التجارية، كذلك السعي لأن تكون جهة اتصال مباشر مع الدوائر التجارية العربية والماليزية، وتوفير منصة لرجال الأعمال لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومصدراً للمصداقية والمعلومات المحدثة عن الآفاق التجارية والاستثمارية وفرص العمل في ماليزيا ودول العالم العربي. وشهد الاجتماع توقيع عدد من مذكرات التفاهم والتعاون التجاري بين شركات ماليزية وعربية، كما شاركت عدة شركات في المعرض المرافق للاجتماعات، حيث عرضت تلك الشركات آفاق التعاون الاستثماري المستقبلية في العديد من القطاعات الحيوية المشتركة. الغرفة التجارية تضم غرفة التجارة العربية الماليزية في عضويتها رجال أعمال وتجار عرب من مختلف الدول العربية ورجال أعمالي ماليزيين في القطاعات الحيوية مثل النفط والغاز والصناعة والتجارة، خيث تأسست الغرفة في ضوء تزايد العلاقات التجارية بين ماليزيا والدول العربية، حيث تهدف الغرفة إلى توفير فرص لتبادل الأعمال التجارية بين الشركات العربية والشركات الماليزية في ماليزيا، وفي عدة عواصم عربية، وبعث نشاطات مشتركة في مختلف القطاعات.

أمام باص الرحلة كوالالمبور إلى بينانج

جانب من العرض الثقافي

الممثل يوسف حسلام مع زوجته سريمه إبراهيم

بعض أفراد الجالية السودانية

إعلان بداية المهرجان

بعض من الفواكه ماليزية

متسابق اثناء التلاوة

أثناء الإحتفال بأول الزائرين