عدد شهر إبريل 2014

في هذا العدد نسلط الضوء على تطورات العلاقات الماليزية القطرية خصوصاً بعد افتتاح المكتب التجاري الماليزي الجديد في الدوحة، إلى جانب حوار خاص مع السفير القطري لدى ماليزيا، كما يتناول هذا العدد العلاقات التجارية بين ماليزيا دول الخليج العربي، إضافة لتقرير مفصل حول قطاع صناعة الأخشاب في ماليزيا.
إقرأ المزيد ..

April Issue 2014

April Issue of ASWAQ Magazine provides a brief reports about Islamic Banking and Finance sector in the Gulf Countries, and number of economic reports from the Gulf Countries.
إقرأ المزيد ..

mihas.com.my

مهرجان بوترجايا الدولي للمناطيد الهوائية ... دهشة وإبداع

كوالالمبور- محمد الصوفي للسنة السادسة على التوالي، وتحت شعار "عالم واحد، ماليزيا واحدة، ومهرجان واحد" انطلقت فعاليات مهرجان بوتراجايا الدولي للمناطيد الهوائية ضمن أضخم مهرجان للمناطيد الهوائية حول العالم، حيث يأتي هذا المهرجان في إطار حملة"زوروا ماليزيا 2014" والتي أطلقتها الحكومة الماليزية ممثلة بوزارة السياحة بداية العام الجاري ضمن حملة سياحية تشمل جميع أنحاء ماليزيا. ويعتبر مهرجان بوتراجايا الدولي للمناطيد الهوائية أحد أهم المهرجانات السياحية في ماليزيا، ويشكل نقطة مهمة لتجمع السياح المحليين والأجانب في أكثر الأماكن للتسلية والترفيه، حيث شاركت العديد من الفرق المحلية والعالمية من الولايات المتّحدة الأمريكية،وبلجيكا وتايوان والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، واليابان، وسويسرا، وفيتنام، وهولندا، وتايلاند، والهند. سماء مُزيّنة وشهد المهرجان والذي استمر لمدة أربعة أيام نهاية الشهر الماضي توافد مئات الآلاف من السياح المحليين والأجانب، وزينت سماء مدينة بوتراجايا بالعشرات من البالونات الهوائية وبألوان زاهية زادت من جمال العاصمة الإدارية الجديدة لماليزيا، حيث شاركت الولايات المتحدة بثلاثة مناطيد مختلفة الأشكال والأحجام، كما شهد هذا العام عودة منطاد "آيس كريم" من بلجيكا، ومنطاد "القلب" من تايوان. وشهد المهرجان العديد من الفعاليات والنشاطات الفنية والموسيقية إلى جانب عروض المناطيد، فقد تم تجهيز مكان المهرجان ليلبي كافة احتياجات السائح المحلي والأجنبي، كتوفير الأسواق المحلية والمطاعم، والعديد من الأنشطة الرياضية والمسابقات والحفلات الغنائية والموسيقية ومسابقات التصوير الفوتوغرافي التي أقيمت برعاية شركة "سامسونج"طيلة أيام المهرجان. ترويج بوتراجايا من جهته أشار رئيس مجلس إدارة مدينة بوتراجايا داتو سيري آسيه تشي مات إلى أن المهرجان يأتي ضمن الفعاليات التي تقيمها المدينة للتعريف أكثر بالنشاط والمنتج السياحي الذي تمتلكه المدينة، حيث يهدف المجلس الإداري وهيئة السياحة التابعة له لجذب أكثر من 5 مليون سائح هذا العام، وأضاف مات: "اليوم بوتراجايا أصبحت معلماً سياحياً مميزا في ماليزيا، حيث أصبحت وجهة مفضلة للعديد من السياح المحليين والأجانب نظراً لما تحتويه المدينة من مقومات سياحية هائلة تمكنها من أن تحتل مكاناً مميزاً في ماليزيا".   وعن أسباب عقد بوتراجايا للعديد من الفعاليات في المدينة، قال السيد مات: "هناك العديد من الأسباب التي تجعل من بوتراجايا مدينة لعقد أهم الأنشطة الرياضية والسياحية في ماليزيا، فوفرة الأماكن الفارغة والطقس الرائع في هذه المنطقة كذلك البيئة الجميلة ووسائل الراحة التي تناسب السائح من وفرة للأماكن السياحية والفنادق، كلها أسباب تجعل من بوتراجايا المكان الأفضل لذلك". يشار إلى أن العديد من الفعاليات والأحداث الرياضية والثقافية والترفيهيهتُعقد في مدينة بوتراجايا بشكل سنوي كبطولة العالم للسباق الجوي "ريد بول"، ومهرجان بوتراجايا لقوارب التنين،ومهرجان فلوريا بوتراجايا، ومهرجان رمضان الدولي، والمهرجان الدولي للفنون الإسلامية،ومهرجان الثقافة والفنون الإسلامية المُعاصرة.  

بمشاركة رئيس غرفة قطر والسفير الماليزي افتتاح المركز التجاري الماليزي في الدوحة 3 مليارات دولار حجم التبادل التجاري بين قطر وماليزيا

الدوحة - "أسواق" دشن سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس غرفة تجارة وصناعة قطر، والدكتورة وونغ لاي سوم الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية "ماتريد" المركز التجاري الماليزي في الدوحة، وبحضور ريمي روحاني المدير العام لغرفة قطر، والسفير الماليزي داتو أحمد جزري محمد جوهر، ولفيف من رجال الأعمال القطريين والمهنيين في الدول، وممثلين لنحو 80 شركة ماليزية. ورحّب ريمي روحاني المدير العام لغرفة قطر بافتتاح المركز، مؤكدًا أن فكرة افتتاح المركز التجاري الماليزي تعتبر خطوة ، حيث يمكن للزائر الاطلاع على جميع المنتجات الصناعية والخدمات التي يمكن أن تقدّمها الشركات الماليزية.. فبدلًا أن نذهب كرجال أعمال إلى ماليزيا للبحث عن فرص الأعمال هناك، فإن المركز الماليزي يوفر معلومات وافرة عن الفرص الاستثمارية والتجارية ويقدّمها هنا في الدوحة. ودعا روحاني بقية السفارات المتواجدة في الدوحة لفتح مراكز تجارية لها للتعريف باقتصاداتها وتقديم المعلومات اللازمة للقطاع الخاص القطري حول بلدانها. 3.1 مليار دولار من جانبه أشار السفير الماليزي لدى قطر داتو أحمد جزري محمد جوهر إلى أن عدداً من شركات البناء الماليزية أكملت 23 مشروعاً في دولة قطر بقيمة 3.1 مليار دولار منذ عام 2012 وحتى الآن، حيث تلخّصت المشاريع في البنية التحتية مثل الطرق السريعة والجسور والمباني كالملاعب ومراكز التسوق والفنادق. ويهدف تأسيس المركز التجاري الماليزي في الدوحة إلى تشجيع وزيادة التبادل التجاري والخدمات المختلفة بين ماليزيا وقطر باعتبار الأولى مورداً دولياً للمنتجات والخدمات عالية الجودة. ويعرض المركز المنتجات الماليزية كعينات ترويجية فقط لإرشاد رجال الأعمال والمهتمين بإمكانيات ماليزيا في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الهندسة المعمارية، إضافة إلى عرض خبرات وقدرات مزودي الخدمات الماليزية من خلال عروض الوسائط المتعدّدة واللوحات البيانية داخل أروقة المركز التجاري الماليزي.   قاعدة بيانات كما يوفر المركز التجاري الماليزي معلومات عن الشركات الماليزية المختلفة في العديد من القطاعات مثل خدمات التشييد والبناء والقدرات الكهربائية والإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنفط والغاز، والرعاية الصحية، ومواد البناء لمنتجات الرياضية، بحيث يمكن لزوار المركز الاستفادة من كافة معلومات التفصيلية حول الموردين ومقدمي الخدمات الماليزين، وذلك عبر شاشات تعمل باللمس مرتبطة بقاعدة بيانات مصمّمة خصيصاً، وتكون الاستفسارات التجارية عبر البريد الإلكتروني مباشرة إلى الشركات الماليزية المقصودة.   ترحيب قطري بدوره رحب السفير القطري لدى ماليزيا عيسى بن محمد المناعي بالخطوة الماليزية الجديدة في دولة قطر، مشيراً إلى حجم العلاقات التجارية الكبيرة التي تربط بلاده بماليزيا، إلى جانب اتفاقيات ومذكرات تفاهم كان من أبرزها اتفاقية التعاون التجاري واتفاقية انشاء لجنة تعاون اقتصادي مشتركة. وأضاف السفير أن افتتاح المركز التجاري الماليزي سيشكل منفذاً مهماً لتوسيع وتنمية أفق التبادل التجاري وللتعريف بما يمكن ان تقدمه الشركات الماليزية من خدمات، كذلك يفتح المركز الأبواب أمام المستثمرين القطريين والشركات الخاصة القطرية للاستثمار في ماليزيا في مختلف القطاعات  

تعاون متزايد وتطلع لاتفاقية مرتقبة للتجارة الحرة

  كوالالمبور – دبي – "اسواق" ترتبط ماليزيا بدول مجلس التعاون الخليجي بعلاقات استراتيجية قديمة في جميع المجالات، وخاصة القطاع التجاري، وشهد السنوات القليلة الماضية نمو هذه العلاقات وتأطيرها بقواعد متينة لتعزيز أفق التعاون خلال السنوات القادمة، حيث تعتبر الأسواق الخليجية منصة للصادرات الماليزية المتعددة، في الوقت الذي بدأت فيه الاستثمارات الخليجية بغزو ماليزيا ضمن معايير متقدمة وتنافسية. ومن أهم الصادرات الماليزية إلى دول الخليج العربي الزيوت النباتية والمعدات والماكينات، كما تصدر ماليزيا لدول مجلس التعاون المنتجات الخشبية والكيميائية والبلاستيكية والمطاط، إلى جانب الأجهزة الالكترونية، كما وتعد ماليزيا من أكبر المستثمرين في مجال الإنشاءات في دول الخليج. نمو الصادرات نمت الصادرات الماليزية لدول الخليج بمقدار 39.8% خلال عام 2008 مقارنة بعام 2007، وبلغ حجم التبادل التجاري عند إذ 12 مليار دولار أمريكي، ولكن نتيجة لبعض العوامل الاقتصادية حدث انخفاض في هذا الرقم خلال عام 2009 ليبلغ إجمالي التبادل التجاري 8.4 مليار دولار، عاود بعدها الزيادة في عام 2010 إلى ما يقارب 9.8 مليار دولار محققاً نسبة نمو تعادل 25.6% مقارنة بالعام الذي سبقه، في حين بلغ إجمالي الصادرات خلال نفس العام من ماليزيا إلى دول الخليج ما يعادل 5 مليار دولار، وفي أواخر عام 2010 قدرت قيمة المشاريع الإنشائية التي تقوم بها بعض الشركات الماليزية في دول الخليج بـ 10.6 مليار دولار. وحسب احصائيات البنك الدولي فإن صادرات ماليزيا لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغت 1.8% من إجمالي صادراتها في عام 2010، ولكن الدول الخليجية تحتل المرتبة الأولى بخصوص بعض المنتجات التي تصدرها ماليزيا، وعلى سبيل المثال فإن دول الخليج تستورد ما يعادل 72% من إجمالي صادرات ماليزيا من الخشب، والتي قدرت في عام 2005 بـ 272.7 مليون دولار. الاتفاقات التجارية في أوائل عام 2011، قامت الدول الخليجية الست بتوقيع مذكرة تفاهم مع ماليزيا للتعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، وعكست الاتفاقية العلاقات الاقتصادية الجيدة بين الطرفين ومهدت الطريق لاتفاقية للتجارة الحرة بينهما، وهي الاتفاقية التي من شأنها أن ترفع معدل التجارة بين الجانبين بمقدار 41% حسب دراسة أعدها مركز UKM الاستشاري، هذا ويذكر أن لدول الخليج بالفعل ومنذ عام 2008 اتفاقية للتجارة الحرة مع جارة ماليزية سنغافورة. وفي أوائل عام 2012 نشرت وزارة التجارة والصناعة العالمية بماليزيا قائمة بالمنتجات المتوقع لماليزيا أن تصدرها بشكل أكبر لدول الخليج حال إقرار اتفاقية للتجارة الحرة بين الطرفين، والقائمة كالتالي:   -  منتجات الحلال الغذائية وغيرها. - مواد البناء. - المنتجات الإلكترونية والكهربائية. - المواد والمنتجات الكيميائية. - زيت النخيل. - المعدات والأجهزة. - أجهزة المواصلات. - منتجات المطاط. - الألواح الخشبية والأثاث. - المنتجات البترولية. كما أفاد تقرير الوزارة ببعض القطاعات المتعلقة بالخدمات والاستثمار والتي من المتوقع أن يتم زيادة التعاون فيها حال إقرار ذات الاتفاقية، والقائمة كالتالي: - الاقتصاد الإسلامي. - التعليم. - الرعاية الصحية. - إدارة المنشئات. - تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. - الاتصالات والطاقة والمياه والخدمات. - البنية التحتية كالطرق السريعة والجسور والمطارات والمرافق العامة. - البناء والتطوير العقاري.     حجم التبادل التجاري قدر حجم التبادل التجاري في 2013 بين ماليزيا ودول الخليج بما يقارب 30 مليار دولار، وكانت الأجهزة والمعدات من أكثر ما تم تصديره من ماليزيا لدول الخليج خلال نفس العام الماضي، في حين كانت أغلب صادرات دول الخليج لماليزيا من المنتجات البتروكيماوية والنفط الخام. تعد دول مجلس التعاون الخليجي الست الكتلة الاقتصادية رقم 17 عالمياً، وتسعى ماليزيا التي تشاركهم العضوية في منظمة المؤتمر الإسلامي إلى التوسع في العلاقات التجارية معهم، وذلك لإيجاد مجال للتوسع في صناعاتها المتخصصة، وتدفع الحكومة الماليزية بقوة في اتجاه زيادة التعاون. ما يحمله المستقبل زادت التجارة الخارجية لماليزيا بمقدار 4.6% خلال العام الماضي لترتفع إلى 420 مليار دولار، وبلغ نصيب صادراتها للإمارات وحدها 12.67 مليار دولار بزيادة قدرها 2% عن عام 2012، واحتلت المجوهرات والحلي وزيت النخيل والماكينات والأجهزة المنزلية والمنتجات البترولية نسبة مهمة ضمن الصادرات التي تقدمتها المعدات الكهربائية والإلكترونية. وتفيد توقعات بنك HSBC بأن صادرات ماليزيا لكلٍ من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا ستعاود الزيادة بعد عام 2015 وحتى عام 2026، ومن المتوقع أن يصل نمو هذا القطاع إلى 5% خلال تلك الفترة.  

وزير التعليم الماليزي: فجوة بين ما تنتجه الجامعات وبين متطلبات السوق

دبي - د.عبد الرحيم عبد الواحد   أكد وزير التعليم الماليزي داتو سيري إدريس يوسو قوة وكفاءة النظام التعليمي في الجامعات الماليزية العامة والخاصة، وقال أن ماليزيا ضمن الدول العشرة الأوائل في التعليم على مستوى العالم، حيث تحتضن أكثر من مائة ألف طالب من منطقة الشرق الأوسط.   وأشار الوزير خلال اللقاء الذي عُقد في فندق القصر بوسط مدينة دبي إلى أنه متواجد في دبي ممثلاً عن رئيس الوزراء الماليزي فى الندوة التي تحمل عنوان "التعليم الدولي والمهارات"، والتي نظمت في العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس الوزراء وحاكم دبي.   أسباب التميز وحدد الوزير الماليزي الأسباب التي تجعل من ماليزيا وجهة تعليمية متيمزة، وهى جودة التعليم وتكلفة المعيشة والأمن والأمان واللغة الانجليزية التى يتم التحدث بها على نطاق واسع والقيم الأسرية والأكل الحلال والإسلام الملحوظ بشكل واسع.   وقال الوزير: "أن عدم التوازن الكبير بين مشاكل التوظيف ومتطلبات السوق يمكن حلها اذا قام خبراء الصناعة بالتدريس أو يتم اعطاءهم فرص ليكونوا جزء من نظام التعليم"، مضيفاً أن حل آخر يمكن أن يكون فى شكل "وجود تعاون وثيق جداً" بين صناع التعليم العالي والهيئات فى كل الصناعات لتفادي نقص المهارات الضرورية والمواهب فى قوة العمل.     التأهيل العالي وقال يوسو "توجد فجوة كبيرة بين ما تنتجه الجامعات والكليات وبين متطلبات السوق على المستوى العالمي"، وعند سؤاله عن الحلول أكد على الحاجة لأشخاص أكثر تأهيلاً ومدربين في صناعة التعليم العالي ليكونوا محاضرين أو أساتذة يشاركون خبراتهم مع تلاميذهم مع إطلاعهم على مايحدث على أرض الواقع.   وأوضح الوزير الماليزي أن هؤلاء الأشخاص الأكثر دراية والأكثر احتكاكاً بصناعاتهم المعنية بحيث يجب الإستفادة منهم فى كل مرة يقوم فيها إداريو المدرسة وإدارة الكلية بمراجعة أو إعادة تصميم المناهج الخاصة بهم ببساطة لأنهم أكثر دراية ومعرفة بالمقارنة بالأكاديميين الذين يهتمون أكثر بالجوانب النظرية.   ويعتقد الوزير بأن التعاون الوثيق بين الهيئات فى الصناعة والتربويين أو الإداريين في المدارس يجب أن يبدأ من المستوى التاسع أو من المستويات التكنولوجية أو المستويات المهنية عندما يتخصص الطلاب فى المواد الاختيارية.   ومن جانبه أشاد مازن هلال أحد الخريجين، وهو سوداني حصل على بكالوريوس ادارة الأعمال من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا عام 2000، ويعمل محاسب فى مكتب بريد الإمارات الرئيسي بدبي، أشاد بالنظام التعليمي الذي تتبناه ماليزيا معرباً عن اعجابه وتقديره لذلك داعياً إلى الاقتداء بهذه التجربة التعليمية المتطورة والمواكبة للأنظمة العالمية في شتى المجالات.   التعليم المهني والفني وقد وصّفت التقارير الدولية والابحاث، نمط الادارة التعليمية في ماليزيا بأنه مركزي، وهذا بدوره أعطى مجالا للنقد، حيث الدور المركزي الشديد لوزارة التعليم والتي تمارس رقابة صارمة بحيث لا يتخذ أية اجراءات أو تدابير في المدارس دون الرجوع اليها، ولا يسمح في كثير من الاحيان لمدراء المدارس والمدرسين باظهار مبادراتهم وقدراتهم الخلاقة، ومع تعقد التكنولوجيا وبيئة التجارة العالمية وتوافقا مع رؤية 2020 تقدم وزارة التعليم في ماليزيا موضوعات التعليم المهني والفني في مراحل تعليمية متعددة.

العلم الجزائري يزين الاحتفال

الدكتور عبدالرحمن بن فصيل خلال إلقاء كلمته

مجموعة من المتسابقين

جانب من المشاهدين

وزيرة السياحة الماليزية خلال اطلاق فعاليات المهرجان

عقيلة رئيس الوزراء خلال تدشين القناة

الجالية العربية المشاركة في المهرجان

د. زبليخا قمر الدين خلال المؤتمر