عدد شهر يونيو 2016

العدد الـ90 من مجلة "أسواق" يحتوي على عدة مواضيع وتقارير مميزة ومتنوعة ما بين الاقتصاد والسياحة والإستثمار والتعاون بين بلدان عربية وماليزيا، من جانب آخر يركز هذا العدد على موضوع رئيسي ألا وهو عيد الفطر في ماليزيا، إضافةً لحوار مع القائم بالأعمال في السفارة الأردنية في كوالالمبور ، واختتام فعاليات أوتوفيست 2016 المعرض الدولي للسيارات، كما يحتوي العدد على مواضيع تعليمية وتكولوجية مختلفة.
إقرأ المزيد ..

June Issue 2016

The latest issue from ASWAQ Magazine highlight some good topics about tourism in Dubai and Bollywood Park the first one in the GCC, Addition to some different Reports.
إقرأ المزيد ..

بنسخته الأولى... اختتام فعاليات معرض "أوتوفيست"2016 الدولي في ماليزيا

كوالالمبور – "أسواق" يحتل القطاع الصناعي مكانةً مهمة في الاقتصاد المحلي الماليزي، وستقوم الحكومة الماليزية خلال خطتها القادمة والتي أطلقتها للسنوات الخمس القادمة في جعل قطاعي الخدمات والصناعات التحويلية مساهمين في ثلاثة أرباع الاقتصاد الماليزي، والذي بدوره قد يعزز من العوائد التي تجبيها خزينة الدولة إلى أكثر من 31 مليار رنجيت بحلول عام 2020، إضافةً إلى مضاعفة المبيعات والخدمات، حيث تهدف هذه الخطة للحفاظ على النمو الاقتصادي لفترات طويلة، واستمرار الإزداهار على المستوى الفردي، والذي بدوره يصل بالبلاد إلى مصافي الدول المتقدمة والمتطورة بحلول ذلك العام. علامات تجارية اختتمت فعاليات معرض "أوتو فيست" للسيارات فعالياته في العاصمة الماليزية كوالالمبور، والذي أقيم في مركز "ماتريد" للمؤتمرات وللمعارض في الفترة من 13 إلى 15 مايو 2016، والذي ضم مجموعة متنوعة من أحدث السيارات والدراجات النارية بلغت أكثر من 500 سيارة ودراجة، وشركات إكسسوارات السيارات، إضافةً إلى السيارات الفاخرة والكلاسيكية، ويعد هذا المعرض الأول من نوعه في ماليزيا، حيث أشرفت عليه جمعية "ملايو" لتجارة واستيراد السيارات "PEKEMA"، بالتعاون مع وزارة التجار الدولية والصناعة الماليزية، وبمشاركة العديد من العلامات التجارية العالمية مثل شركة بي إم دبليو وشركة مرسيدس بنز، وشركة رولز رويس. وفي كلمة الإفتتاح قال رئيس جمعية "PEKEMA"، داتو ذوالكفل أمين أن هذا المعرض هو محطة إنطلاقة قادمة في عالم السيارات، بمشاركة أعضاء الجمعية، وهو حدث دولي يوفر لماليزيا مساهمةً كبيرة في الجانب الاقتصادي، ويساهم في توسيع القطاع الصناعي من خلال الإمكانيات المتوفرة، إضافةً إلى دعم الجهد الحكومي في تعزيز صناعة السيارات في ماليزيا، وذلك بتوفير منصة دولية يشارك فيها العديد من الشركات الدولية حول العالم، والذي بدوره يزيد من فرص العمل والتعاون بين جميع الأطراف. منصة دولية تساهم الصناعة المحلية الماليزية في قطاع السيارات بالجزء الأكبر، مما يضعها في موقع تنافسي بين تايلاند وإندونيسيا، إضافةً غلى دعم السوق المحلي مما يكسبه الثقة من المصنعين وكبار التجار، كما يبرز الدور الحكومي في دعم المبادرات الصناعية والمبادرا الخاصة التي يقدمها القطاع الخاص، في إطار التعاون مع الثطاع الحكومي، ويشار إلى أن المعرض جذب اهتمام العديد من المهتمين وعشاق السيارات على مستوى ماليزيا، إضافة إلى مالكي الدراجات النارية من علامة هارلي ديفيدسون والتي تعمل بمحركات عالية القوة، والتي يصل عددها عالمياً قرابة 900 دراجة، كما ضم السيارات الكلاسيكية القديمة والتي صنعت بين عامي 1960 و1970. وهَدُفَ هذا الحدث الدولي إلى تثقيف المستخدمين والسائقين حول مقومات السوق المحلي والإقليمي، إضافةً إلى السلامة على الطرق والتكنولوجيا المستخدمة فيها، وخلق منصة محلية للسيارات والدراجات النارية للإنطلاق دولياً، باعتبار ماليزيا أرضاً خصبة لذلك، حيث تشكل صناعة السيارات في ماليزيا مانسبته 58% من إجمالي السيارات في ماليزيا والذي بدوره جهداً وطنياً، إضافةً إلى الشركات المحلية المصنعة للسيارات وقطع غيارها، تعمل إلى إلجانبها تسعة مصانع أجنبية لتصنيع وتجميع السيارات وقطع الغيار والأجزاء المتعلقة بها، وبهذا الكم والعدد تحتل ماليزيا المرتبة 24 عالمياً بين الدول المنتجة للسيارات وقطع غيار السيارات.  

تحت شعار "تحيا الأمة الإسلامية بإحياء لغتها العربية"... اختتام فعاليات المهرجان الدولي الثالث للغة العربية بجامعة ملايا الماليزية

كوالالمبور – "أسواق" اللغة اصطلاحاً هي وسيلة التخاطب والتفاهم بين البشر، واللغة العربية هي إحدى تلك اللغات المتعددة والتي يتم التخاطب بها بين أكثر من خمسمائة مليون شخص حول العالم، ولقد شرف الله عز وجل اللغة العربية بتنزيل  كتابه الكريم بها، حيث قال فيه "إنا أنزلناه قُرآناً عربياً لعلكم تعقلون"، برزت الجامعات الماليزية في العقود الأخيرة كوجهة أساسية للطلاب الأجانب بشكل عام والطلبة العرب بشكل خاص، وذلك لما يتمتع به التعليم الماليزي من جودة وكفاءة عالية. اختتمت في جامعة ملايا فعاليات المهرجان الدولي الثالث للغة العربية تحت شعار" تحيا الأمة الإسلامية بإحياء لغتها العربية" وبإشراف أكاديمية الدراسات الإسلامية، والذي أقيم في الفترة 18-20 مايو 2016، بحضور 12 سفيراً عربياً معتمداً لدى ماليزيا، وضيف الشرف نائب وزير الخارجية الماليزي ريزال ميريكان، والعديد من الأساتذة والطلبة والمسؤلين والباحثين والمتخصصين والمهتمين باللغة العربية. مستوى الوعي وفي كلمةٍ لمدير المهرجان الدكتور أشرف إشراقي أعرب فيها عن شكره لجميع الداعمين لنشر وتعليم اللغة العربية في ماليزيا، إضافةً إلى الدعم الرسمي الذي تلقاه المؤتمر من الرسميين، والذي أتاح الفرصة للمواطنين الماليزيين في التواصل باللغة العربية مع الناطقين بها، كما أكد على أن الهدف الرئيسي من المهرجان هو تقديم الدول العربية بشكل مختلف، والذي قُدمَ من قبل الطلبة الماليزيين، بهدف رفع مستوى الوعي لدى المجتمع الماليزي بأهمية اللغة العربية ورفع مستوى التفاعل بين ماليزيا والدول العربية. وضم المهرجان معارض مصغرة للدول المشاركة وهي المملكة العربية السعودية والكويت وقطر وعمان والإمارات العربية المتحدة وفلسطين والمغرب والسودان، واليمن، وليبيا، وماليزيا، والأردن، قًدمت شرحاً مفصلاً عن الثقافة المحلية لكل بلد إضافةً عرض المطبوعات والصور التي تعكس الوجه الحضاري لكل دولة كما عرضت مجموعة من تراثها التقليدي، وتقديم مختلف الأطباق والأطعمة التي تشتهر بها، حيث شهد المعرض إقبالاً كبيراً ميزه عن النسختين السابقتين، ويعد المعرض مبادرةً عربية تُشجع المجتمعات الغير ناطقة باللغة العربية في تعلمها ونشرها لتكون جزءًا من الحياة اليومية لهم. مخزون ثقافي ويقام المهرجان سنويًا بجامعة الملايا لتنشيط تعلم اللغة العربية وللتركيز على الجانب الإسلامي، وإظهار كل ما يتعلق باللغة العربي، وتضمَّنت الفعاليات في هذا المهرجان مسابقة للخطابة والمناظرة والشعر والقصة القصيرة والخط العربي بمشاركة الطلاب الماليزيين، وحاز جناح المملكة العربية السعودية على المركز الأول، وحلت اليمن ثانياً، إضافةً إلى تكريم دولة الكويت بوسام الرعاية ممثلةً بالسفير الكويتي لدى ماليزيا سعد العسعوسي ومنحها شهادةً تقديراً لدورها في رعاية المهرجان وتنظيمه. تعمل جامعة ملايا على توطيد العلاقة بين ماليزيا الدول العربية من خلال استضافة نادي اللغة العربية، وهو النادي الأول من نوعه في ماليزيا الذي يمنح الفرصة للطلاب الماليزيين الناطقين باللغة العربية التحدث بها من خلال مساباقات شعرية ومناظرات تثري مخزونهم اللغوي والثقافي، حيث أن اللغة العربية كانت ومازالت ظاهرة في التاريخ اللغوي للشعب الماليزي، وذلك باستخدامهم اللغة الجاوية التي تتكون من الحروف العربية، وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن هناك 1187 مدرسة في ماليزيا تقوم بتعليم اللغة العربية لطلاب المرحلتين الإبتدائية والثانوية.  

بمشاركة سعودية وعُمانية متميزة... اختراعات وابتكارات جديدة بمعرض "آيتكس" الدولي في ماليزيا

كوالالمبور – "أسواق" تشكل الاختراعات والابتكارات أساس الإبداع الأكاديمي التي باتت أمراً أساسياً للتميز في البرامج التعليمية، فالبرامج الأكاديمية الجديدة في العديد من الدول المتقدمة بدأت بقيادة الطلبة إلى مستويات إبداعية متقدمة، وهذا يتزامن مع التطورات التكنولوجية والتقنية في العالم المعاصر والتي باتت تُشكل حافزاً أمام الإبداع والابتكار. ماليزيا واحدة من الدول التي اهتمت بقطاع الابتكار والإبداع منذ فترة طويلة، حيث تولي هذا القطاع اهتماماً واسعاً ودعماً لا محدود في سبيل الخروج بنتائج تُسهم في رقي الدولة وتقدمها، فتأسست العديد من المؤسسات التي تهتم بالمواهب الشابة والفتية، وتقدم لها الدعم والمساندة لتحقيق هذه الابتكارات على أرض الواقع. معارض للاختراع وتنظم ماليزيا بشكل سنوي معارضاً ومؤتمرات لعرض الجديد من الابتكارات والاختراعات المحلية والعالمية، حيث استضافت العاصمة كوالالمبور منتصف الشهر الماضي معرض الاختراعات والابتكارات والتقنية الدولي "آيتكس" بحضور واسع من أكثر من 20 دولة، وشمل المعرض أيضاً أكثر من ألف اختراع وابتكار جديد. يشار إلى أن المعرض يُعقد بشكل سنوي في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت رعاية وتنظيم وزارة العلوم والتكنولوجيا والإبداع، وهو أحد اكبر وأهم معارض الإبداع والابتكار في آسيا، وشهد العام الجاري مشاركة دول عديدة أهمها تايلاند وماليزيا وإندونيسيا وهونج كونج وروسيا وتايوان والصين والفلبين وفيتنام والعراق إلى جانب المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان. مشاركة سعودية تأتي مشاركة المملكة العربية السعودية بالمعرض للمرة الرابعة على التوالي ممثلةً في وزارة التعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" اللتين تسعيان إلى دعم واكتشاف الموهوبين والمبدعين، لمواصلة تحقيق الإنجازات العلمية للمملكة، حيث تألف فريق المملكة من عشرة طلاب، مقدمين 6 ابتكارات في مجالات الإلكترونيات، والكهرباء، والتكنولوجيا الحيوية، والصحة واللياقة البدنية. وأشار نائب الأمين العام في "موهبة" الدكتور عادل القعيد إلى أن المملكة تهدف من وراء المشاركة في هذا المعرض إلى التعريف بقدرات وإمكانات المبتكرين السعوديين، والاستفادة من هذه التجمعات العالمية في عرض الاختراعات، والمنافسة على الجوائز والميداليات المخصصة للمتميزين، إلى جانب رفع مستوى ثقافة المخترعين السعوديين في مجال الابتكار، مشيراً إلى أنه جرى تدريب وتأهيل الطلبة المشاركين في هذا المعرض من خلال إقامة الدورات التدريبية الإلكترونية للطلبة عبر فصول افتراضية إلكترونية جرى من خلالها استضافة محكمين دوليين لتدريب الطلاب على مقابلات التحكيم في المعارض الدولية. مشاركة عمانية حصل مجموعة من طلبة وخريجي جامعة السلطان قابوس على الميداليات الذهبية والفضية بالمعرض، حيث تمثلت مشاركة الطلبة من خلال خمسة مشاريع متميزة، فقد حصل مشروع "امتصاص وتحويل ثاني أكسيد الكربون" على الميدالية الذهبية، وحصل مشروع "عربة المطار الذكية" على الميدالية الفضية، كما حصل على الميدالية الفضية أيضاً مشروع "ذراع روبوت لأخذ الخزعات النسيجية".  

"حوليات الملايو"... سلسلة متنوعة من نصوص ومخطوطات الملايو الأدبية والتاريخية

كوالالمبور – "أسواق" تعني كلمة حوليات في اللغة هي المطبوعات التي تصدر سنوياً وتشتمل على معلومات، حوليات الملايو، هي عمل أدبي سُرِدَ فيه التاريخ الكبير للإمبراطورية الماليزية "سلطنة ملاكا"من ناحية النشأة والتطور والزوال، ويعتبر هذا العمل من أروع الأعمال الأدبية والتاريخية في لغة الملايو، والتي كانت بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر، حيث قام وصي ولاية جوهور تنكو دي هيلير رجا عبدالله بإعادة كتابتها ونقلها من النص الجاوي القديم، ويبلغ عددها 32 مخطوطة مختلفة، وتم تنقيحها من قبل المؤرخين والمصادر الرئيسية للمعلومات عن الأحداث الماضية التي حدثت في أرض الملايو، وفي عام 2001 أدرجت منظمة اليونيسكو الدولية التابعة للأمم المتحدة حوليات الملايو في البرنامجل العالمي للذاكرة الدولية. أعمال مختلفة تم تجميع مخطوطات حوليات الملايو والنصوص المتعلقة بها من مكتبات مختلفة ومتاحف في عدة بلدان مختلفة مثل متحف بوسات في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، والمملكة المتحدة، ومدينة ليدن في هولندا، ومن ديوان اللغة "البهاسا" في ماليزيا، وتنوعت هذه المخطوطات ما بين أجزاء مجزأة، ونصوص مطبوعة، ومسجلات مؤرخة ومشفرة منذ عام 1612، إضافةً إلى نسخ تحمل تاريخ أنساب الملوك في تلك الفترة بالتواريخ المحددة لفترات حكمهم، وتم توسع هذه القائمة في أوقات لاحقة لتشتمل على قصص مختلفة ونصوص محددة من الأحداث التاريخية التي نشرت مثل " Soelalet Essalatina"، والتي قام بتوثيقها بتروس فاند دير فورم وفرنسوا فالنتاين، في أعمالهم التي عنونها باسم "مجموعة من مفردات الملايو" والتي تعود إلى عام 1677. كما أشير إليها في مخطوطة تحت عنوان "اللمحة التاريخية من جزر الهند الشرقية"، في عام 1726، وتوصف هذه المخطوطات بأنها حكايات الملايو والتي يعود مصدرها إلى سلطنة ملاكا التي استمرت لمدة عامين، والتي تم غزوها من قبل البرتغاليين في عام 1536، إضافةً غلى ولاية جوهور وتم نفي سلطان ملاكا إلى منطقة جوا الهندية وأنشأ عليها قاعدته ومن ثم قام البرتغاليين بالإستيلاء على المخطوطات التي كانت بحوزته، ثم قام أحد النبلاء بإعادتها إلى والي جوهور بعد التعرف عليها في ذلك الوقت، ويشير المؤرخ الماليزي عبدالصمد أحمد أن تلك المخطوطات أعيدت من منطقة جوا الهندية بعد أن تم توثيق العلاقات التجارية والدبلوماسية مع الممالك الإقليمية. معرفة تاريخية وتحتوي هذه المخطوطات على حكايات يومية للسكان الملايو تصف حالتهم وطريقة تعاملهم أدت إلى التعرف عن كثب عليهم من قبل التجار والرحالة القدماء، إضافةً إلى إنضمام بعض المناطق من بهانج إلى ولاية جوهور، وتحريرها لاحقاً من الحكم البرتغالي، وتذكر أحد المخطوطات أنه في عام 1612 بعهد عليُ الدين ريات شاه الثالث، المعروف بوصي ولاية جوهور وحاكمها أمر بجمع المخطوطات كاملةً لمعرفة التاريخ والأحداث السابقة للملايو، وأشرف على إعادة صياغتها وتجميع الأعمال القديمة في تلك الفترة، إلا أنه في عام 1623 قام الغزاة من منطقة أتشيه بمهاجمته وعزله من منصبه، ونفيه إلى آتشيه واستمر في عمله بتجميع تلك الحوليات حيث انتهى منها خلال فترة نفيه. وتحتوي حوليات الملايو على الأدب التاريخي المسرود بشكل نثري في موضوعات رئيسية أهمها نشيد التفوق والعظمة لولاية ملاكا، إضافةً إلى ذكر أسماء السلاطين والملوك والحكام الذين توارثوا الحكم في تلك الفترة، وكيفية تعاملهم مع الشعب، وعلاقاتهم الخارجية، وتتدرج الحكايات حتى زوال تلك السلطنة، بعد إحتلال البرتغاليين لها، وذكرت المخطوطات أيضاً تاريخ دولة الملايو وقضاياها الجوهرية، وتبدأ الحوليات افتتاحيتها بتعظيم اسم الله والبسملة، والتقدير للنبي والتكريم للصحابة، وتتدرج بعدها بذكر وسرد أنساب الملوك وعلاقتهم مع الممالك المجاورة، وكيفية صعود السلاطين إلى الحكم، وانتشار الإسلام في ملاكا وتلك المنطقة بشكل عام. تجميعها وحفظها وتذكر الحوليات العلاقات بين الممالك من ناحية الزواج والعلاقات الدبلوماسية والهرم الإداري الذي حكم ملاكا من الناحية الإدارية، وذكرت بيندهارا تون بيراك، ولاكسمانا، وتختتم هذه الحوليات الفصل الأخير من حياة السلطنة قبل سيطرة البرتغاليين على المنطقة، وفي عام 1821 نشر جون ليدن الترجمة الإنجليزية للحوليات، تبعها نشر نسخة منقحة بلغة الملايو كتبها المؤرخ عبدالله بن عبدالقادر، ونشرها في سنغافورة، وتم بعد ذلك نشرها في عام 1915،و من ثم عمل المؤرخ الماليزي عبدالصمد أحمد على تجميعها ووتنقيحها ونشرها في ثلاثة مخطوطات في عم 1979 وتم كتابتها في دويوان البهاسا في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

عمدة كوالالمبور وبجانبه الدراج الأسترالي

أثناء اللقاء

جانب من الحضور أثناء الدورة

العلم الجزائري يزين الاحتفال

نائب رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين خلال الإفتتاح

السفير السوداني يعلن بدأ الإحتفال

عرض من الفنون

جانب من الفرق الراقصة في ساحة الإستقلال (مرديكا)