عدد شهر يناير 2016

العدد الجديد من مجلة أسواق للعام 2016، يتركز على عدة موضوعات رئيسية ومهمة في الإقتصاد والتعليم والطاقة المتجددة وبعض التقارير المتنوعة والتي تفيد القارئ وتعرفه على بعض مجريات الأمور على الساحة الماليزية، إضافةً إلى حوار العدد مع رئيس جامعة المدينة العالمية، وغيرها من التقارير والأحداث والفعاليات.
إقرأ المزيد ..

January Issue 2016

For the new issue of ASWAQ Magazine for the New Year 2016, we highlighting on few of topics about Dubai and Qatar especially the healthcare zone in Dubai and the investment in that sector with big amount of cash, also we wrote articles about economy maters in the Gulf countries. 
إقرأ المزيد ..

صناعة الإلكترونيات في ماليزيا... مبادرات حكومية هادفة وقدرة على المنافسة محلياً وعالمياً

كوالالمبور – "أسواق" يرتكز الإقتصاد الماليزي على العديد من الصناعات المختلفة والتي ساهمت وما تزال تساهم في نموه على المدى البعيد، وتعتبر الصناعة الماليزية من أجود الصناعات في آسيا وذلك نظراً لثقة المستهلكين في المنتجات التي تنتجها الشركات الماليزية حيث تتبع أفضل المعايير الصناعية الدولية في تصنيعها، وتقوم الحكومة الماليزية بدورها الفعال في مساعدة الشركات على رفع مستوى الإنتاج وتطويره على المدى البعيد، ومن المنتجات التي تمثل مصدراً أساسياً في الناتج القومي الماليزي قطاع الإلكترونيات وتوابعها. وتعتمد الصناعات التكنولوجية الماليزية على المواد الأولية المصنعة في ماليزيا وتجميعها، فصناعة الإلكترونيات هي واحدة من القطاعات  الرائدة في مجال الصناعات التحويلية في ماليزيا، والتي تساهم في الناتج القومي بشكل كبير، حيث تصل نسبة المساهمة إلى 29% في الناتج الصناعي، وتساهم الصادرات بنسبة 56%. منافسة عالمية على مدار السنوات السابقة أثبتت المنتجات الماليزية قدرتها على المنافسة في السوق الإقليمي والعالمي من خلال إعتمادها على المهارات والخبرات التي إكتسبتها الأيدي العاملة والشركات خلال عصر التنمية بدعم حكومي وجهود ذاتية مستمرة للنهوض بالقطاع التكنولوجي الماليزي ومنتجاته، كالأجهزة الإلكترونية والتكنولوجيا المعلومات والإتصالات الرقمية وأشباه الموصلات، ويتنامى الطلب العالمي على المنتجات الماليزية بنسب مرتفعة لقيمتها وجودة صناعتها لتنافس بذلك سنغافورة وتايلاند والصين واليبان على مستوى القارة الآسيوية. ويعد القطاع الصناعي التكنولوجي الماليزي منصة كاملة ومتكاملة تشمل العديد من الصناعات كالأجهزة والإلكترونيات والبرمجيات وتسهيل تدفق المعلومات والعمليات التكنولوجية الدقيقة، كما تتيح هذه المنصة مواءمة العمليات التجارية بربطها مع التكنولوجيا المتطورة وشبكة البيانات الممتدة عالمياً، ويعد ذلك الحافز الأساسي الذي شجع المستثمرين الأجانب على إقتحام السوق الماليزي لسرعة النمو في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، حيث أشارت الإحصاءات إلى أن سوق تكنولوجيا المعلومات الماليزي ينمو بمعدل سنوي نسبته 8.18% خلال الفترة المتدة من عام 2013 إلى 2018. مبادرات مشجعة ويتم تصنيف سوق تكنولوجيا المعلومات حسب الخبراء إلى ثلاثة أجزاء هي الأجهزة، والبرمجيات، والخدمات، وشهدت الأعوام الأخيرة دعماً لامتناهي للقطاع التكنولوجي من قبل الحكومة الماليزية من خلال تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات، حيث نفذت الحكومة الماليزية العديد من المبادرات التي استفادت منها العديد من الشركات المحلية والأجنبية العاملة في القطاع من أجل تحقيق هدفها الرئيسي لتحويل البلاد إلى الاقتصاد الرقمي المتقدمة بحلول عام 2020.  ويكمن هذا الهدف بتطوير المرافق والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، التي من شأنها مساعدة العديد من المنظمات، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الخاصة بهم، وينقسم قطاع الإلكترونيات في ماليزيا إلى ثلاثة قطاعات رئيسية هي الإلكترونيات الإستهلاكية، والتي تشمل على أجهزة الإستقبال الإلكتروني والمنتجات السمعية والبصرية كمشغلات الأقراص وأنظمة المسرح المنزلية الرقمية، والألعاب والكاميرات الرقمية حيث بلغت الصادرات الماليزية من هذا القطاع إلى 22 مليار رنجيت. أنظمة متعددة أما القطاع الثاني يسمى الأنظمة الإلكترونية حيث تشتمل الأنشطة في هذا القطاع على صناعة أشباه الموصلات والدوائر المطبوعة والموكونات الإلكترونية وقد بلغ حجم الصادرات من هذا القطاع إلى 19 مليار رنجيت، والذي ساهم فيه وجود الشركات الدولية في ماليزيا كشركة "intel"، وأنفينيون، وغيرها إضافةً إلى الشركات الماليزية الآخرى، ويصنف القطاع الأخير تحت بند مسمى صناعة الإلكترونيات، ويتكون من الوسائط المتعددة والمنتجات التكنولوجية مثل أجهزة الكمبيوتر، وملحقاته ومنتجات الإتصالات السلكية واللاسلكية، وتبلغ نسبة القطاع في مجمل صناعة الإلكترونيات في ماليزيا 27% من إجمالي الصناعات والإستثمارات المعتمدة في عام 2013. ويواجه قطاع الإلكترونيات الماليزي العديد من التحديات والعقبات التي قد تبطئ من عملية نموه لنقص العماله الماهرة وهجرة الأدمغة والمواهب إلى دول مثل أميركا وبريطانيا، ولمواجهة هذه المشكلة قامت الشركات التكنولوجية بالتعاون مع الحكومة الماليزية لتشجيع المبادرات الاكاديمية لرعاية المواهب وتشجيعهم على المضي قدماً من خلال تهيئة الفرص والأجواء التي تساعدهم على الإبتكار والتطوير في صناعة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات.

القنصل الماليزي الجديد في دبي ...‫"نسعى لمشاركة العالم العربي خبراتنا وامكانياتنا المتقدمة"

في لقاءٍ خاص مع رئيس تحرير مجلة "أسواق" عقب تسلمه مهمته الرسمية في دبي   دبي – "خاص" قال قنصل عام ماليزيا الجديد في دبي يوبازلان حاجي يوسف إن بلاده تسعى إلى توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والسياحية والثقافية مع كافة الدول العربية وتحديداً في منطقة الخليج وذلك لاعتبارات تاريخية واستراتيجية وعقائدية أيضاً. وأضاف القنصل الذي تولى مهمته في دبي نهاية الشهر الماضي إن ماليزيا لديها القدرات والمهارات والإمكانيات في شتى المجالات بما يساعدها على الاستفادة منها عبر نقلها إلى الدول المجاورة والدول العربية والإسلامية. وأوضح القنصل يوسف في حديث خاص لـ "أسواق" أن المؤهلات التعليمية والأكاديمية لماليزيا جلعتها ترتقي إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال واصبحت محطة مهمة ورائدة في التعليم المتميز على مستوى العالم، مشيراً إلى توفر العديد من البرامج التعليمية الفريدة والمميزة بمستويات عالمية متقدمة.   قطاع التعليم الماليزي وتطرق القنصل إلى الأسباب التي تدفع الطلاب لجعل ماليزيا محطتهم المتميزة والمفضلة خلال السنوات الماضية وأبرزها البرامج التعليمية ذات الجودة العالية والمعترف بها، حيث يتم مراقبة كل المؤسسات التعليمية في ماليزيا من قبل وزارة التعليم من خلال سلطات مراقبة الجودة، مثل "مجلس الاعتماد الوطني" و"الهيئة الوطنية لضمان الجودة"، كما تراقب "وكالة المؤهلات الماليزية" كل الشهادات التي تمنحها المؤسسات التعليمية، وهذه المنظومة وخدمات أخرى جعلت الاندماج في هذه المنظومة بالنسبة للطلاب الأجانب سهلة للغاية وأزالت العديد من العقبات التي قد تعترض الخريجين كون الشهادات الممنوحة صالحة للاستخدام خارج ماليزيا. كما أن الانضمام لمنظومة التعليم في الطلاب بخبرة ليس لها مثيل من حيث البيئة المتعددة الثقافات، بالإضافة إلى الأعراق الماليزية الثلاث: الملايو والصينين والهنود، حيث يختلط الطلاب بالجنسيات المختلفة التي أتت لماليزيا سواء زملائهم من الطلاب الأجانب الذين جاءوا بعرض التعليم أو السياح المنتشرين في البلد السياحي أو من جاءوا للعمل في الدولة الواعدة، ويسهم كل ذلك في تنمية شخصية الطالب.   القطاع السياحي وعلى الصعيد السياحي، أشار القنصل الماليزي الجديد إلى أن بلاده حققت العام الماضي أرقاماً قياسية حيث استقبلت ماليزيا نحو 28 مليون سائح في إشارة لاستقبال سائح أجنبي لكل مواطن ماليزي، فيما تسعى ماليزيا حالياً لاستقبال 30 مليون سائح العام الحالي 2016. وأضاف القنصل بأن ماليزيا استطاعت خلال فترة قصيرة أن تحقق إنجازات واسعة على صعيد القطاع السياحي، وحقق مراتب متقدمة في خدمات هذا القطاع، حيث احتلت مدينة كوالالمبور المرتبة الرابعة عالمياً كأفضل مدينة للتسوق، والثانية في آسيا، كما احتلت المرتبة الثانية عالمية كأفضل وجهة سياحية للمتقاعدين، وحقق إنجازات متميزة في المقاصد السياحية المتعددة كالسياحة الإسلامية والعائلية والثقافية والتعليمية بالإضافة للسياحة العلاجية. وأضاف بأن السياحة الترفيهيهة في بلاده تعتبر من المقاصد المتميزة في ماليزيا، فوفرة هذه المحطات بكثرة في مختلف الولايات مكن ماليزيا من أن تصبح مركزاً هاماً لعُشاق سياحة المغامرات والترفيه، بالإضافة للشركات الاستثمارية الراغبة بالاستثمار في القطاع السياحي.

جوسوه: الحفاظ على الجودة الإبداعية والقدرة الإبتكارية من خلال خطط مستقبلية

كوالالمبور -  "أسواق" تتجه الأنظار دائماً إلى ماليزيا كوجهه تعليمية مفضلة للعديد من الطلبة العرب والأجانب لدراسة التخصصات المختلفة في الجامعات الماليزية، وعلى مستوى القارة الآسيوية تنافس ماليزيا دولاً عدة في جذب أكبر عدد من الطلاب الأجانب إليها لتصبح مركزاً تعليمياً مهماً على الصعيد الدولي ففي تصنيف أصدرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"أتت فيه ماليزيا المرتبة الثامنة عالمياً في عدد الطلاب الأجانب الطامحين للحصول على جودة تعليمية وشهادات دولية بأسعار معقولة، حيث توفر الجامعات الماليزية مستوى عالٍ من التعليم الأكاديمي والكادر التعليمي المتميز بخبرته الطويلة. أهداف معينة وقال وزير التعليم العالي إدريس جوسوه أنه لا بد أن تقوم المؤسسات العامة والخاصة للتعليم العالي في ماليزيا بتحديد خارطة طريق واضحة تحدد أهداف معينة، وأن تلتزم بصرامة، وتعمل جاهدةً اكثر من أجل ضمان وجودة القيمة الإبداعية والقدرة على الإبتكار والإختراع والتفوق محلياً ودولياً، والذي بدوره يؤدي لزيادة الإقبال عليها وإرتفاع تصنيفها عالمياً وتقوم بمنافسة الجامعات في الدول المتقدمة، وأضاف بوجوب التعاون القوي بين مؤسسات العليم العالي. وقطاع الصناعة لمواجهة التحديات المختلفة والمتغيرة، وخلق بيئة مواتية تضمن للطلبة والجامعات الرقي والتقدم دوماً للأمام، إضافةً إلى تبادل المعرفة وتبادل الزيارات الجامعة بين الطلبة بتنسيق بين الجامعات للإستفادة من الخبرات وتحقيق رؤية التطبيق العملي الذي درسوه في الفصول النظرية الجامعية وإيصال الطلبة لبر الأمان مما يعطي التعليم رونقاً تكاملياً بينه وبين الجامعات والطلاب على حد سواء. متطلبات النجاح وتسعى ماليزيا للإستفادة من الخبرات العملية والعلمية والإطلاع على التجارب المختلفة للعديد من الدول المتقدمة أو الناشئة مثل جامعة سنغافورة الوطنية التي تصنف كواحدة من أفضل الجامعات عالمياً، حيث تحتل مراتب متقدمة في التصنيف الجامعي، وتحاول وزارة التربية والتعليم الماليزية بتكثيف دعمها الحكومي والإلتزام براعية العقول الماهرة بتوفير كافة متطلبات النجاح والتفوق على الصعيد المحلي والدولي، إضافةً غلى الإهتمام بالمواهب والعمل على تطويرها ودفعها للأمام لتصل إلى الطريق الصحيح. وتعمل الدول الناشئة مثل البرازيل وروسيا وتركيا والهند وتايلند وجنوب إفريقيا على النظام التعليمي بشطل قوي حيث أصبحت جامعاتها تنافس بقوة في جذب الطلبة الأجانب ودعم مؤسسات التعليم العالي العديد من الدول التي لها أكثر من جامعة واحدة في قائمة أفضل 100 جامعة على مستوى العالم، ماليزيا حققت قفزة مهمة ونوعية على صعيد الدول الإسلامية، حيث أثبتت نفسها كمركزاً تعليمياً موثوقاً وذلك بإعتراف العديد من دول العالم، وأتى هذا الإعتراف نتيجةً لخطة الحكومة الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والتي وضعت في عام 2007 وتستمر حتى عام 2020، وأضاف أن الإحصائيات التي أصدرتها وزارة التعليم العالي للعام 2015 أن ماليزيا تضم أكثر من 113 ألف طالب من 160 دولة. التعليم العالي تحتوي ماليزيا على 20 جامعة حكومية و27 معهداً فنياً و42 كلية متوسطة، و43 كلية مجتمع، 400 كلية خاصة، فضلاً عن المؤسسات التعليمية المختلفة من بريطانيا وأميركا وإستراليا وكندا ونيوزلندا، والتي تقدم برامج وتخصصات تراعي حاجة أي طالب يرغب في إكمال دراسته الجامعية من خلال القدوم إلى ماليزيا، إضافةً إلى بتقديم برامج التوأمة مع الجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار يصنف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ماليزيا كدولة ذات تنمية بشرية مرتفعة، إعتماداً على قدرتها في توفي خدمات التدريب في مجالات متخصصة مثل اللغات والتمريض والنفط والغاز والتقنية التكنولوجية والتدريب المهني إضافةً إلى الخدمات السياحية والرياضية التي توفرها الأكاديميات المنتشرة في جميع أنحاء البلاد.

سنة "القرد"... سنة النشاط والحركة والذكاء وعدم الانضباط

كوالالمبور – "أسواق" تعتبر السنة الصينية الجديدة مناسبة يستعيد بها الصينيون آثار الأسلاف من أجل الحظ السعيد والرخاء وللحفاظ على العادات والتقاليد، حيث تعود هذه الاحتفالات إلى 2600 قبل الميلاد بحسب الموروث الصيني القديم. يعتمد التقويم الصيني على دورات القمر، بحيث تستغرف الدورة الكاملة 60 سنة، وتتألف من خمس دورات مدة كل واحدة 12 سنة، وتشير المعلومات عن علامات الحيوانات في الفولكلور الصيني هو أن البروج نشأت حول علامات الحيوانات على نحو يشبه كثيراً البروج الشهرية في الغرب التي نشأت وفقاً لعلامات قمرية مختلفة مثل الحوت والحمل. التقويم الصيني أولى سنوات التقويم الصيني الـ 12 تبدأ بسنة الفأر، تليها سنوات الثور، النمر، الأرنب، التنين، الأفعى، الحصان، الخروف، القرد، الديك، الكلب والخنزير، ويُعد يوم رأس السنة الصينية يوم إجازة رسميَّة في الدول التي تحتفل بالتقويم الصيني مثل الصين وسنغافورة وفيتنام وتايلاند وتايوان، وماليزيا وتستمر الاحتفالات لمدَّة خمسة عشر يوماً. يعتقد الصينيون أن الحيوان الذي يحكم السنة التي يولد فيها الشخص له تأثير عميق على الشخصية، وكما يقال في المقولات الصينية القديمة أن هذا هو الحيوان الذي يختبيء في قلب الشخص، ويكون مصدر للقوة أو الضعف وجلب الحظ أحياناً، وبخصوص بروج السنوات، فإنها تُعامل على نحو جاد من قبل الصينيين والخاضعون للتقويم الصيني كبعض الدول المجاورة للصين. "من عاد الصيني ارتداء ملابس حمراء في بداية السنة الجديدة كونه جالباً للحظ والسعادة"   الاحتفالات في ماليزيا استناداً للتقاليد الشعبية الصينية، فإن الاحتفالات بالسنة الجديدة والتى تتخلل عيد الربيع، وهو العيد الأكبر في الصين، تبدأ قبل أسبوع من العام الجديد، ولكن الاحتفال الكبير والأضخم يكون فى ليلة رأس السنة والذى يختلف من عام لآخر. وفي ماليزيا تبدأ التجهيزات لهذه الاحتفالات والتي قد تصل لشهر كامل قبل فترة تصل إلى 10 أيام، فيتم تجميل مختلف المناطق ذات الكثافة السكانية الصينية، إلى جاني المراكز والمجمعات التجارية والبيوت، كما يتم طلاء أبواب المنازل باللون الأحمر، وتجهيز أصنافاً متنوعة من الطعام والحلويات مخصصة للاحتفالات بالعيد، ويتعين على كل أسرة تنظيف البيت جيداً، بما يليق باستقبال العام الجديد، وفي ليلة الاحتفال يسارع الصينيون إلى فتح جميع أبواب ونوافذ البيوت، لتخرج منها السنة القديمة بما حملت، وتدخل السنة الجديدة بالأمل والسعادة والثروة. ومن مراسم الاحتفال أيضاً في ماليزيا، إقامة مهرجانات لرقصات التنين والأسد في جميع الساحات والمرافق العامة، كما وتطلق الألعاب النارية بشكل كبير ليلة الاحتفال الرسمي، وتستمر لخمسة عشر يوماً، ويتبادل الصينيون الزيارات، ويتلقى الأطفال هدايا ومبالغ مالية من عائلاتهم توضع في مغلفات حمراء لجلب الحظ كما يعتقدون، وتشهد ماليزيا ركوداً تجارياً ليومين متتاليين خاصة اليوم الأول والثاني من الاحتفالات. يُعد طبق "ميان تياو" من الأطباق الخاصة باحتفالات السنة الجديدة، وهو نوع من الشعريَّة مع البيض، ويُعتقد الصينيون أن تناول هذا الطبق يجلب الحظ الجيد والثروة في السنة الجديدة. وفي بعض الأحيان توضع قطعة من النقود المعدنيَّة في الطبق ويسعد كثيراً من تكون من نصيبه، لأنَّها إشارة إلى أنَّه سيكون غنياً في السنة الجديدة. سنة القرد بحسب التقويم الصيني، فإن مواليد عام القرد يتميزون بالجرأة والإقدام وحب المنافسة وتعدد المواهب وحب الحياة الرومانسية الخالية من أى قيود كونها سنة النشاط والحركة والذكاء وعدم الانضباط، ولديهم القدرة على التعايش مع الآخرين بسهولة والترفيه عنهم، أما عن نقاط ضعفهم فهى أنهم أحياناً ما يبدو أنهم ينقصهم الأمانة وميالون إلى الغيرة من الآخرين وكثيراً ما ينتابهم الغرور وينقصهم الانضباط كما أنهم سريعو الغضب.  

رقصات من الفلكلور السوداني

جانب من حفل الافتتاح

السفير القطري بجانب أعضاء السفارة القطرية

رئيس الوفد الحكومي محمد الكلباني بجانب الدكتور محمد حجاج

احدي المتسابقين يرتل بعض من الايات القرانية

مدير عام هيئة السياحة الماليزية برفقة المدير التنفيذي لمجلة أسواق السيد علاء عبد الواحد

نائب رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين خلال الإفتتاح

وزيرة السياحة الماليزية خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم عقب حفل الانطلاق