عدد شهر أغسطس 2016

العدد الجديد من شهر أغسطس 2016 يتناول تقرير خاص بالإستقلال، من التأسيس وحتى الوقت الحاضر إضافةً تقارير سياحية وتعليمية، كما تطرقنا إلى تقرير عن تدريس اللغة العربية في ماليزيا،و تحدثنا عن أول سيارة ماليزية من صنع شركة بورودا بشكل "سيدان"، وعدة لقاءات مختلفة.
إقرأ المزيد ..

August Issue 2016

The latest issue of ASWAQ Magazine covers the different topics related to the gulf countries Economy, as Real estate and property.
إقرأ المزيد ..

سياحة التسلق والعلاج مغامرة وتشويق... والبحث عن الراحة الجسدية

كوالالمبور - أسواق تتيح ماليزيا بجبالها الشاهقة فرص مدهشة لزوارها لممارسة رياضة تسلق الجبال والمرتفعات، إلى جانب المبيت على القمم العالية ضمن مخيمات تعيد إلى الأذهان الحياة البسيطة والهادئة، ويعتبر جبل "كينابالو" من أعلى الجبال في ماليزيا، ويقع في ولاية صباح الشرقية ومقصداً لعُشاق هذه المغامرات من مختلف دول العالم. تستغرق رحلة صعود جبل "كينابالو" يومين تقريباً في الصعود والهبوط، وعادةً ما يفضل المتسلقون قضاء الليلة في منطقة "لابان راتا" في منتصف الجبل قبل بدء رحلة تسلق هذه القمة الجبلية في صباح اليوم التالي، ويفضل المتسلقون الهبوط من على قمة الجبل عن طريق التسلق بالحبل وذلك من خلال سلك طريق مجهز بحبال ودرجات خشبية وسلالم وجسور، كما تضم الولايات الماليزية المختلفة عدد من الجبال المسموح بممارسة هذه الرياضة فيها. وليس بعيداً عن كوالالمبور العاصمة، تنتشر العديد من الجبال والمرتفعات والتي يُتاح تسلقها مثل جبل "بوكيت تابور" على بعد 20 دقيقة من وسط المدينة،  وتلال "بروغا"، وينصح باتباع إجراءات السلامة والتعليمات الخاصة بالتسلق قبل القيام بهذه التجربة. نصائح هامة -         قم بتحديد رحلة التسلق لتتجنب الفترات الموسمية المزدحمة كالأعياد والإجازات. -         احرص على اصطحاب ملابس واقية من المياه مثل غطاء المطر لتغطية حقيبة الظهر والجاكيت الواقي من المياه والحذاء متين. -         في حال المبيت، قم باصطحاب ملابس لتمدك بالدفء المطلوب. الصحة والاستشفاء ماليزيا هي موطن العلاج الطبيعي عبر العصور، حيث العلاج المُستخرج من أعماق الأرض وبواطن الأشجار النباتات، لهذا أصبحت ماليزياً مقصداً للباحثين عن العلاج الطبيعي، فخدمات التدليك الطبيعي "المساج" منتشرة وبكثر في ماليزيا، واهتمت وزارة السياحة الماليزية بهذا النوع من السياحة، وباتت معظم الفنادق تقدم منتجعات خاصة للعلاج الطبيعي وبطرق متقدمة ومتماشية مع العلاج التقليدي. تنتشر المراكز المتخصصة في هذا النوع من العلاج في مختلف الولايات الماليزية، كما توفر الفنادق الراقية هذه الخدمات ضمن مواصفات ومعايير متقدمة وبإشراف وزارتي السياحة والصحة وبإشراف مجموعة متخصصة من الخبراء في هذا المجال والحاصلين على شهادات تؤهلهم لممارسة هذا النوع من العلاج. إلى جانب العلاج، أصبح ارتياد هذه المراكز من أجل الراحة والاستجمام، فالخضوع لجلسة "مساج" تكسبك قسطاً كبيراً من الراحة الجسدية والتخلص من التعب والإرهاق بعد يوم طويل في التسوق والسياحة، وتُقدم المراكز تدليك الجسم كاملاً بطرق متعددة كالطريقة الصينية الشعبية او الإندونيسية والمساج التايلاندي، إلى جانب التدليك بالزيوت الطبيعية المستخرجة من غابات ماليزيا وإندونيسيا، وحمامات المياه الساخنة والمياه الطبيعية المعدنية. نصائح وإرشادات ·        تجنب ارتياد مراكز التدليك المنتشرة في الشوارع العامة والتي عادة ما تكون غير مرخصة أو معتمدة. ·        يُنصح بارتياد المراكز المتواجدة في الفنادق والمراكز الطبية المتخصصة. ·        يفضل طلب رؤية رخصة مزاولة المهنة للأخصائي الذي يريد القيام بالتدليك. ·        في ماليزيا يمكن للأزواج الخضوع لجلسة تدليك في غرفة واحدة.  

بمشاركة 100 بحث علمي ... اختتام فعاليات المؤتمر القرآني الدولي السادس بجامعة ملايا

كوالالمبور – "أسواق" اختتمت في العاصمة كوالالمبور فعاليات المؤتمر القرآني الدولي السادس في جامعة ملايا "مقدس"، والذي عقد تحت عنوان "القرآن الكريم وسطاً لتلاقح العلوم والحضارات"، وذلك تحت رعاية أكاديمية الدراسات الإسلامية بالجامعة، وشارك فيه باحثين من 20 دولة عربية وإسلامية، بأكثر من 100 بحث علمي متخصص في القرآن وعلومه، وشهد هذا العام مشاركة محكمين عرب من دول عربية في لجنة تنظيم المؤتمر إلى جانب لجنة الحكام الماليزية. حدث سنوي من جانبها قالت نائب رئيس جامعة ملايا لشؤون البحث العلمي شاليزا إبراهيم خلال افتتاح المؤتمر:"أن هذا الإجتماع واحد من أهم أنشطة مركز بحوث القرآن بجامعة ملايا في ماليزيا، وهو حدث سنوي يرتقبه كثير من المختصين والمهتمين بالقرآن الكريم وعلومه، فضلاً عن ذلك فإنه إن دلَّ على شيء فإنما يدل على الإهتمام والفخر بالقرآن الكريم"، جاء ذلك بحضور عميد كلية الدراسات الإسلامية جامعة ملايا البروفيسور ذوالكفل  محمد يوسف وعدد من الباحثين والأكاديميين العرب من داخل وخارج ماليزيا. ويهدف القائمون على المهرجان من إقامته إلى تطوير الأبحاث القرآنية، وإظهار الموقع الذي يتميز به القرآن الكريم من خلال الحياة اليومية للنفس البشرية، إضافةً إلى الفهم والعلم اللذان لا يتعارضان مع التطور والحضارة التي يحث عليها القرآن ومواكبة العصر الحديث بما يفيد الأمم ونهضتها، كا ناقش المجتمعون خلال الفعالية عدة ركائز وعوامل تمثلت في العامل المعرفي والعلمي للقرآن الكريم، والتفاسير والترجمات إضافةً إلى لغة القرآن الكريم ألا وهي "اللغة العربية"، أما العامل الثاني هو العامل الحضاري، والذي يعتمد على الفكر والعقل، وتطوير الأمم. مساهمة إيجابية المشاركة في المؤتمرات الدولية والتعليمية للدراسات القرآنية تعمل على تقديم حلول مبتكرة، وأفكار تساهم في مجالات مختلفة، كما تعمل على توحيد منصة العمل الجماعي الخاص بالتفسير السليم للقرآن الكريم وفق منهجية علمية متمكنة تدحض الأفكار الدخليلة على المجتمعات العربية والإسلامية من خلال برامج تعليمية معتمدة على القرآن الكريم، وبتطبيق التكامل بين الأفراد والمؤسسات الفاعلة في المجتمعات، وتبادل الخبرات والأراء حول القضايا والمسائل الخلافية.  

انتشرت منذ القرن الـ15 لغة الضاد في ماليزيا ... بدأت مع انتشار الدين الإسلامي من قبل التجار العرب

كوالالمبور – "أسواق" تدريس اللغة العربية في ماليزيا أمر شائع بين الشعب الماليزي، وخصوصاً من عرقية الملايو، وذلك على الرغم من أن ماليزيا تتكون من أعراق مختلفة ولغات متعددة، إلا أن اللغة العربية لها مكانتها المهمة بينهم وخصوصا من قبل المسلمين، ويعود تاريخ انتشار هذه اللغة في البلاد إلى ما قبل القرن 15 ميلادي، وذلك عندما قدم التجار والدعاة العرب إلى ماليزيا، فقاموا بنشر الدين الإسلامي واللغة العربية، وتعليم المبادئ العامة له حتى أصبح واسع الإنتشار. الهوية الإسلامية من المعروف أن اللغة العربية هي لغة القرآن، ويعتبر ذلك أحد مكونات الهوية الإسلامية، فعلى الصعيد المحلي بدأ تدريس اللغة العربية في ماليزيا في حلقات تسمى "الكتاتيب" في المساجد والمعاهد الدينية، حيث تم تدريسها من أجل فهم تعاليم الدين الإسلامي بما في ذلك القرآن الكريم وكُتب التفاسير والعلوم الإسلامية، قام بتدريسها الدعاة العرب لأن معظم الكتب الإسلامية في ذلك الوقت كانت مكتوبة باللغة العربية، وبالتالي اضطر الدعاة العرب إلى أن يتعلمو اللغة الملايوية كي يستخدمونها في تعليم الدين الإسلامي للمواطنين الذين لا يعرفون اللغة العربية حتى أصبحت اللغة الملايوية تختلط بكثير باللغة العربية، لذلك نجد أن بعض كلمات من اللغة الملايوية مأخوذة من اللغة العربية مثل كلمة "دعوة" و"دنيا" و"شريعة" و"شكر" وغير ذلك. يأتي الهدف الرئيسي لتعليم اللغة العربية في البلاد أنذاك كان لنشر الدين الإسلامي بشكل صحيح، أما في العصر الحالي، اهتمت الحكومة الماليزية بتعليم اللغة العربية في المدارس ووضعتها كمادة أساسية في المرحلة الإبتدائية، وذلك تحت برنامج "J-QAF" ويتضمن تعليم القرآن الكريم، واللغة الجاوية، إلى جانب اللغة العربية، ومادة فرض عين والتي تعنى بتعليم الصلاة والحج والزكاة وغيرها من المواضيع المهمة، وبدأ هذا البرنامج في عهد الرئيس الماليزي الأسبق عبدالله بدوي، وذلك لدعم وتقوية التحدث باللغة العربية لدى تلاميذ المدارس الإبتدائية والتعرف أكثر على الدين الإسلامي من خلال قراءة القرآن والدروس الإسلامية. المراحل العليا في المرحلة المتوسطة والمدارس الثانوية، يتم تدريس اللغة العربية كمادةٍ اختيارية في المدارس الحكومية والمهنية، أما في المدارس الدينية فهي اجبارية، وتتضمن دروساً مختلفة من علم النحو والصرف والبلاغة، وغيرها، كما يتضمن تدريس اللغة العربية في المدارس الدينية من الجانب الديني كعلم الفقه والحديث والسيرة النبوية، أما على الصعيد الجامعي فهناك العديد من الجامعات الماليزية التي تُقدم تخصص اللغة العربية تحت كليات الدراسات الإسلامية، لمرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراة.  مثل جامعة ملايا، والجامعة الوطنية وجامعة العلوم الإسلامية، وأما على صعيد الجامعة الإسلامية العالمية أصبحت مادة اللغة العربية مادة إجبارية لجميع الطلاب من مختلف التخصصات الدراسية، ويوجد قسم كامل لتعليم اللغة العربية في الجامعة يندرج تحته ثلاثة تخصصات لتدريسها، فالتخصص الأول هو اللغة العربية التعليمية، أما الثاني تخصص اللغة العربية وآدابها، أما الثالث تخصص اللغة العربية الإتصالية والتواصلية. أبرز المشكلات على الرغم من أن ماليزيا تعتني وتهتم بتدريس اللغة العربية إلا أنها ليست بمنأى عن المشاكل والعقبات التي تواجه تدريسها مثل البية الغير فعالة والتي تجعل العديد من الطلبة يعزفون عنها لصعوبتها وصعوبة تعلمها وتشعبها، إضافةً إلى أنهم يميلون إلى اللغة الإنجليزية كلغة ثانية في التحدث بسبب انتشارها وسهولة تعلمها، لكن يرى العديد من الأشخاص أن هذه العقبات والمشكلات تأتي بسبب قلة المؤهلات التي يمتلكها المعلمين من ناخية الخبرة والتدريب والمهارة، إضافةً إلى الأجهزة والأدوات والوسائل الغير متاحة بشكل كبير، إلى جانب افتقارهم لمناهج ومقررات تعليمية مناسبة تدعم هذا النطاق.  

بدأ سكها في القرن 14 ميلادي العملات المعدنية ... بدأت من سلطنة ملاكا وانتهت في عهد الغزو الأروربي

كوالالمبور – "أسواق" يشير التاريخ العالمي إلى أن استخدام العملات قد بدأ منذ العصور القديمة، وتشير التقاريرإلى أن سك العملة يعود إلى القرن السابع قبل الميلاد، تصنع من الإلكتروم، وهو خليط أصفر شاحب يُنتج طبيعياُ من خلط الذهب والفضة والنحاس، أما بعض العملات القديمة كانت تصنع في بدايتها من الذهب الخالص والفضة النقية مثل الدرهم الفضي والدينار الذهبي وذلك في بداية الخلافة الإسلامية في القرن السابع الميلادي، وعلى صعيد العملات الذهبية والفضة هي الأوسع انتشارا ومعروفا عالمياً عبر التاريخ، حيث تطورت العملات عبر العصور بأشكال عديدة ومختلفة حسب الدول والمناطق المعينة ولاتزال مستخدمة على نطاق واسع في عصرنا الحالي لأغراض نقدية أو أغراض أخرى. بدأ استخدام العملة المعدنية في سلطنة ملاكا واستمر حتى الغزو الأوروبي لأرض الملايو، مما تسبب في وقف استعمالها في الأنشطة الاقتصادية، وفي عام 1902 فرضت سلطات الإستعمار البريطاني استخدام "دولار سِلات" في أنحاء المنطقة. سلطنة ملاكا كانت بداية استخدام العملات المعدنية في ماليزيا في أيام عهد سلطنة ملاكا في القرن 14، وذلك قبل الإحتلال البرتغال للسلطنة، والسيطرة على مضيق ملاكا، فماليزيا سابقاً كانت تُعرف بـ"تانه ملايو" أو أرض الملايو باللغة العربية، وتشمل شبه جزيرة ماليزيا وجنوب تايلاند وبعض المناطق في جزيرة سومطرة، وكانت منطقة ملاكا في ذلك الوقت مركزاً تجاري ومالي، يمكن مقارنته بمركز التجارة العالمي الوقت الحالي، حيث قَدم إليها التجار من مختلف دول العالم عن طريق البر والبحر لغرض التجارة من الصين والهند ومن المنطقة العربية. بعد تطور الأمر نظراً إلى أن تبادل السلع أو المقايضة بسلع أخرى أحياناً لا يتناسب مع قمية السلعة، إضافةً إلى تعسر عملية البيع والشراء، قام الملك مظفر شاه "ملك ملاكا الخامس" بسك أول عملة نقدية محلية وتصنيعها محلياً ومن ثم عُممت على جميع قاطني سلطنة ملاكا، وتحول المواطنون إلى استخدام العملات  المعدنية والتي صنعت على شكلٍ دائري من الفضة والذهب والقصدير، واختلف تصميمها حسب الولايات والمناطق في أرض الملايو. نشاطات اقتصادية بعد انتشار الإسلام في ماليزيا على يد التجار العرب والذي لعب دوراُ بارزاً في التأثير بحياة مجتمع الملايو، ولم يقتصر هذا التأثير على المجال الديني أو القانوني، وإنما شمل النشاطات الاقتصادية، وما يؤكد على ذلك هو استخدام العملات القديمة والتي تحتوي على الكلمات الإسلامية، والألقاب المختلفة للملوك والسلاطين الحكام في ذلك الوقت، ومن الكلمات التي كانت تستخدم على العملات مثل "الملك العادل"، و"السلطان العادل"، و"خليفة المؤمنين"، وغيرها من المسميات التي ترتبط جذورها بجذور إسلامية بحته، أما ملك سلطنة ملاكا السلطان مظفر شاه فسك عملته وطبع عليها كلمة "ناصر الدين والدنيا" باللغة العربية. وتفاوتت العملات المستديرة في الشكل حسب الولايات والمناطق كما ذكرنا مسبقاً، فعلى سبيل الذكر لا الحصر في ولاية كلانتان طبع على العملة شجرة محلية تسمى "بيتيس"، وكانت تصنع من الذهب الخالص، أما ولاية قدح وولاية سيلانجور اختلفت بصناعتها من سبائك القصدير، وتأتي على شكل الحيوانات مثل التمساح، والدجاج، بأطواق مختلفة وكل طوقٍ له قيمة محددة، وأدى استخدام العملة في ذلك الوقت إلى تطور استخدامها لأغراض أخرى في حياة المجتمع المحلي، ولم تقتصر على البيع والشراء، وإنما قاموا بالعمل على استخدامها لجبي فريضة الزكاة، كزكاة التجارة والذهب وغيرها من أنواع الزكاة، إضافةً إلى جباية الضرائب عن الأراضي الزراعية، والذي بدوره أدى إلى فرض نظام متكامل في النظام الحكومي والإداري المحلي.

متسابق اثناء التلاوة

صورة جماعية احتفالاً بانطلاق المهرجان

جانب من الحضور أثناء الدورة

بعض الخيول السياحية

شوشي من مطعم الفندق سري باسيفيك

المدير العام لوزارة السياحة أثناء الفعالية

السفير القطري بجانب أعضاء السفارة القطرية

جانب من حفل الافتتاح